• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الإخوان.. بين صنعاء وعدن (4 - 4)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يناير 2016

استمر الإخوان في مماطلتهم والقفز على أيديولوجياتهم وثوابتهم، متذرعين باختلاف الأوضاع وتغير الظروف وتسارع الأحداث متخبطين بين الدفاع عن مصالحهم ومحاولة السيطرة على مفاصل الحكم، فحاولوا أن يكونوا هم الشرعية التي يدافع عنها الجميع، وبذلوا قصار جهدهم لإقناع الناس بذلك، ودللوا على صدق وسلامة موقفهم متلبسين برداء الدين والاستقامة، ومتوشحين وشاح الوطنية والحفاظ على الوحدة.

ومن وجهة نظري، أن حزب أو جماعة لها تاريخ باراغماتي ذرائعي، مثل حزب الإصلاح في اليمن يجب ألا يكون مأمون الجانب ولا يجب التفريق بينه وبين الحوثيين والمخلوع إلا في اختيار مكان وزمان معركة الخلاص منهم، إذ لا استبعد تحالفهم مجدداً مع الحوثيين أو المخلوع بعقد جديد إذا ما رأوا أن في ذلك العقد حفاظاً على مصالحهم، ولن أقبل من أحد استبعاد ما أقوله فقد تحالفوا مع الحوثيين مرتين ومع المخلوع مرات عدة فما الذي يلغي إمكانية نشأة تحالف جديد أو حتى اتفاق جديد، مثل أن يتم تسليم صنعاء وتعز لتحالف الإخوان مقابل عفو عام لقوات المخلوع والحوثيين على أساس أنهم مغرر بهم وبهذا يتسنى لهم جميعاً أي «مثلث الشر» العودة إلى عدن من جديد بلباس الشرعية.

محمد الغيثي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا