• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في مقدمة كتاب أصدره المكتب الإعلامي لحكومة الإمارة

الشرقي: جامع الشيخ زايد في الفجيرة أنموذج فريد لدور العبادة بالعالم الإسلامي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يونيو 2016

الفجيرة (وام)

صدر عن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة كتاب «جامع الشيخ زايد بالفجيرة»، بالتزامن مع ذكرى رحيل مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقدم صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، الكتاب بكلمة قال فيها: «نفخر في إمارة الفجيرة أن يجتمع ما أردناه لدور العبادة والعلم في مكان واحد، يحمل اسماً تتمثل فيه تلك القيم بأسمى صورها، فكان جامع الشيخ زايد في الفجيرة أنموذجاً فريداً لما تكون عليه دور العبادة في العالم الإسلامي، وازدادت قيمته الرمزية وهو يزدهي باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويتمثل المعاني السامية لسيرته العطرة، وهو ما عمل مهندسو الجامع والعاملون فيه على تكريسه في تخطيط المسجد وعمارته التي لم تغفل أي من عناصر العمارة المساجدية فيه، لاسيما تلك التي تحمل مدلولات روحانية تؤكد سمو المكان ومكانته في الإسلام وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، بوصفه ثاني أكبر مساجد الدولة بعد جامع الشيخ زايد في أبوظبي».

وأضاف صاحب السمو حاكم الفجيرة: «حرصنا أن يكون جامع الشيخ زايد هو أبرز ما تستقبل به الفجيرة ضيوفها، لذلك كان توجيهنا بعدم اعتماد أية مشاريع سكنية أو خدمية في محيط المسجد، لنتيح للناظر من أي جهة كان، التمتع بهذا النموذج المعماري البديع، كما وجهنا أن يكون المسجد جزءاً من مركز إسلامي متكامل على نحو يأخذ مكانته كمعلم حضاري ومعماري، ويؤدي دوراً يليق بمن يحمل اسمه، ومكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الذي مول تنفيذ المسجد في إطار مبادراته الخيرة». وقال سموه: «بنيت مساجدنا في الإمارات على التقوى والرحمة والعلم، فكانت بيوت دين ومعرفة وتواد بين أبناء هذا البلد وضيوفه من المقيمين.

وقد ازدادت رمزية المساجد في بلادنا كدور للعبادة والعلم مع الرمزية التي مثلتها بوصفها المكان الجامع لحال الناس وأحوالهم في دينهم ودنياهم، فكان في ارتفاع عدد المساجد المتزايد، ما يؤكد أهمية دور العبادة في بلادنا، والدور الذي تأخذه إلى جانب صروح العلم والمعرفة المتنوعة التي نهضت بها الدولة وفق أعلى المستويات لإيصال رسالة الإمارات الحضارية والإنسانية إلى العالم».

وجاء كتاب «جامع الشيخ زايد في الفجيرة» في 278 صفحة من القطع الكبير الفاخر، جمع فيه المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة التفاصيل الهندسية الكاملة للجامع مع مخططاته الهندسية، وبانوراما واسعة من الصور، واستعرض الكتاب الخلفية التاريخية لعمارة المساجد وتطور عناصرها عبر التاريخ، وصولاً إلى عصرنا الراهن.

كما أفرد فصلاً كاملاً لاستعراض نماذج مختلفة من مساجد إمارة الفجيرة تم اختيارها، بحيث تغطي كامل مساحة الإمارة.

يذكر أن جامع الشيخ زايد يشغل في قلب مدينة الفجيرة مساحة كبيرة من الأرض تبلغ 182 ألفاً و885 متراً مربعاً، بينما تبلغ مساحة البناء الكلية للمسجد 84.38580 م2 تتوزع على طابقين، ويتسع المسجد لـ 28 ألف مصل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض