• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

أكدت الثبات على نهجه ومواصلة ما بدأه

أخبار الساعة: الوفاء لذكرى زايد بالسير على خطاه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يونيو 2016

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة» إنه مهما كتب عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، فلن يوفى حقه، فما حققه من إنجازات على مختلف الصعد، وما تركه من مآثر داخل دولة الإمارات وخارجها تعجز الكلمات عن وصفه، وذلك بسبب الأثر العظيم الذي تركه ليس في نفوس الإماراتيين وعقولهم وقلوبهم فقط، ولكن في نفوس العرب والمسلمين وقلوبهم، بل في العالم أجمع فلا يذكر اسم الشيخ زايد في الداخل والخارج إلا ويذكر معه الخير.

وتحت عنوان «من الوفاء لرؤيته السير على نهجه» أضافت النشرة أن هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» حيث قال سموه بمناسبة احتفال الإمارات بـ«يوم زايد للعمل الإنساني» إحياء للذكرى الثانية عشرة لرحيل القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - «زايد.. البداية كانت زايد والجود أصله وبدايته من زايد والعطاء الحقيقي له اسم آخر: يسمونه زايد».

وأكدت النشرة ـ التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ــ أنها شهادة مستحقة وتعبير واضح وصريح عن التقدير الفريد الذي يحظى به الشيخ زايد في مماته، كما كان في حياته كزعيم خالد، والمكانة التي يتمتع بها في الداخل والخارج.. كيف لا ونتائج ما زرعه لا تزال شاهدة وآثار أعماله في الكثير من مناطق العالم لا تزال قائمة. وقالت إنه لا عجب أن نسمع باستمرار التعبير عن الامتنان والشكر من الكثير من مجتمعات المنطقة والعالم وشعوبهما لما قدمه الشيخ زايد وإسهاماته الإنسانية والخيرية العظيمة.. وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لا يحتاج زايد إلى شهادة منا، فشهوده كثيرون غيرنا يشهدون لزايد من مدن فلسطين وهضاب باكستان وسهول المغرب وسدود اليمن وقرى بنجلاديش وغيرها من الدول الفقيرة والمستحقة.. مضيفا أنه يشهد لزايد الآلاف من الأيتام، ويدعو له الآلاف من المرضى، ويدرس في مدارسه الخيرية الآلاف من الأطفال ليس زايد بحاجة إلى شهادتنا فحتى الأرض المباركة في القدس، وما حولها تشهد له ولأياديه البيضاء.. رحم الله زايد الذي غرس فينا حب الخير، وعلمنا مبادئ العطاء وجعل أعمال الخير التي نعملها في موازين حسناته.

وأكدت أن ما حققه الشيخ زايد «طيب الله ثراه» من إنجازات عظيمة، وما تركه من آثار جليلة وما ناله من مكانة وتقدير محليا وعربيا وإسلاميا وعالميا تستدعي من الجميع الوفاء التام له ولرؤيته، وذلك من خلال التزام نهجه والسير على خطاه والعمل بجد وإخلاص من أجل أن تبقى دولة الإمارات وطنا تسوده قيم المحبة والأخوة والخير والتسامح وخدمة الإنسانية. وأشارت إلى أنه في هذا السياق قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في المناسبة نفسها، رؤية زايد الخير ومواقفه الإنسانية ستظل معينا لا ينضب تنهل منه مختلف الأجيال لصياغة حاضرها وصنع مستقبلها ومصدر إلهام للآخرين فقد امتلك الشيخ زايد قلبا مملوءا بالأمل والطموح والثقة بقدرة أبناء الإمارات على بناء وطن تسوده قيم الخير والتسامح وخدمة الإنسانية، وسنبقى أوفياء لتلك الرؤية الثاقبة، عاقدين العزم على مواصلة خطى الآباء والأجداد نحو مزيد من الرفعة والعزة لوطن الخير والعطاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض