• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

هروباً من قواعد الحفاظ على التراث المعماري

أثرياء لندن يتوسعون في باطن الأرض تحت منازلهم القديمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

لندن (أ ف ب)

يعمد الكثير من سكان لندن الأثرياء إلى توسيع بيوتهم في باطن الأرض، للهروب من حظر زيادة طوابق إضافية على منازلهم بسبب القواعد الصارمة التي تفرضها هيئة الحفاظ على التراث العقاري.

ففي حي ويستمنستر الغني، ينشط عمال مسلحون بحفارات في عمق ما يشبه منجم تحت منزل فخم. هذه المعدات قد تبقى مطمورة في الأرض، إذ إن كلفة إعادتها تتجاوز قيمتها الفعلية على ما تفيد بعض وسائل الإعلام. وتحول باطن العاصمة البريطانية بالفعل إلى مقبرة لبعض منها.

ويوضح مراد قريشي، العضو العمالي في مجلس لندن، وهو هيئة ينتخب أعضاؤها وتشرف على نشاطات رئيس بلدية لندن، «إن الأمر يتعلق بإقامة مستويين أو ثلاثة مستويات تمتد تحت الحديقة وحتى أحياناً تحت الشارع». وغالباً ما يُقام في هذه الفسحة الجديدة حوض سباحة فخم مصنوع من الرخام أو قاعة سينما منزلية أو مرآب لمجموعة من السيارات القديمة.

ويضيف قريشي: «الأمر يتعلق بأثرياء كبار يوسعون مقر إقامتهم الكبير في الأساس». وهو حاول العام الماضي فرض حدود على هذه التوسيعات في كل أرجاء العاصمة لكن من دون جدوى.

ويقول قريشي: «الكثير من القاطنين يعربون عن قلق من الأضرار البنوية التي يمكن أن تلحقها هذه الأشغال. فضلاً عن أن بناء هذه الطوابق السفلية العميقة يخلف إزعاجاً كبيراً في الجوار». فقد تستغرق الأشغال أشهراً عدة لا بل سنوات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا