• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هروباً من قواعد الحفاظ على التراث المعماري

أثرياء لندن يتوسعون في باطن الأرض تحت منازلهم القديمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

لندن (أ ف ب)

يعمد الكثير من سكان لندن الأثرياء إلى توسيع بيوتهم في باطن الأرض، للهروب من حظر زيادة طوابق إضافية على منازلهم بسبب القواعد الصارمة التي تفرضها هيئة الحفاظ على التراث العقاري.

ففي حي ويستمنستر الغني، ينشط عمال مسلحون بحفارات في عمق ما يشبه منجم تحت منزل فخم. هذه المعدات قد تبقى مطمورة في الأرض، إذ إن كلفة إعادتها تتجاوز قيمتها الفعلية على ما تفيد بعض وسائل الإعلام. وتحول باطن العاصمة البريطانية بالفعل إلى مقبرة لبعض منها.

ويوضح مراد قريشي، العضو العمالي في مجلس لندن، وهو هيئة ينتخب أعضاؤها وتشرف على نشاطات رئيس بلدية لندن، «إن الأمر يتعلق بإقامة مستويين أو ثلاثة مستويات تمتد تحت الحديقة وحتى أحياناً تحت الشارع». وغالباً ما يُقام في هذه الفسحة الجديدة حوض سباحة فخم مصنوع من الرخام أو قاعة سينما منزلية أو مرآب لمجموعة من السيارات القديمة.

ويضيف قريشي: «الأمر يتعلق بأثرياء كبار يوسعون مقر إقامتهم الكبير في الأساس». وهو حاول العام الماضي فرض حدود على هذه التوسيعات في كل أرجاء العاصمة لكن من دون جدوى.

ويقول قريشي: «الكثير من القاطنين يعربون عن قلق من الأضرار البنوية التي يمكن أن تلحقها هذه الأشغال. فضلاً عن أن بناء هذه الطوابق السفلية العميقة يخلف إزعاجاً كبيراً في الجوار». فقد تستغرق الأشغال أشهراً عدة لا بل سنوات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا