• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م
  02:46     استئناف حركة الطيران في مطار برلين-تيجل بعد توقف مؤقت بسبب حقيبة مشبوهة         02:51     الأردن يعرب عن استعداد الدول العربية لتقديم ضمانات أمنية لإسرائيل حال انسحابها من الأراضي الفلسطينية     

تبرعات كويتية لـ «أونروا» وفلسطين بقيمة 2,3 مليون دولار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

جمال ابراهيم (عمّان)

قدمت‮ ‬دولة‮ ‬الكويت‮ ‬تبرعا‮ ‬لوكالة‮ ‬الأمم‮ ‬المتحدة‮ ‬لإغاثة‮ ‬وتشغيل‮ ‬اللاجئين‮ ‬الفلسطينيين‮ (‬أونروا‮) ‬بقيمة‮ ‬مليوني‮ ‬دولار‮ ‬ودعما‮ آخر‮ ‬لقطاع‮ ‬الصحة‮ ‬الفلسطيني‮ ‬بقيمة‮ ‬003 ألف‮ ‬دولار ‬.

وسلم سفير دولة الكويت لدى الأردن حمد الدعيج التبرعات لسفير دولة فلسطين عطاالله خيري ومسؤولة العلاقات الخارجية والمشاريع في (أونروا) ماريا محمدي في لقاءين منفصلين بمقر السفارة الكويتية في عمان مساء امس‏.

وقال السفير الدعيج في تصريح صحفي ان الدعم المقدم للأونروا هدفه تقديم العون للشعب الفلسطيني والعمل على تخفيف معاناته وتلبية احتياجاته تنفيذا لتوجيهات القيادة الكويتية.

وأضاف أن المساعدات الكويتية المقدمة للأونروا هدفها مساعدة وكالة الغوث الدولية على مواجهة تحديات اللجوء الذي يعانيه الشعب الفلسطيني ومساعدة الأونروا على النهوض بمسؤولياتها تجاه اللاجئين، مؤكدا أن دولة الكويت لم تتوان يوما عن مد يد العون للشعب الفلسطيني.

وفيما يتعلق بالتبرع لقطاع الصحة في فلسطين قال السفير الدعيج ان المساعدات المقدمة تأتي في إطار حرص دولة الكويت على تقديم العون والمساعدة للشعب الفلسطيني في مواجهة الظروف الصعبة التي فرضها الاحتلال‏. وأضاف ان دولة الكويت مستمرة في دعم الشعب الفلسطيني ونصرته لمساعدته على تحرير ارضه ومواجهة تداعيات الاحتلال، مشيدا بعطاء الشعب الفلسطيني واسهاماته في بناء دولة الكويت ونهضتها خاصة التعليمية من جانبه قال سفير دولة فلسطين عطاالله خيري في تصريح صحفي إن دولة الكويت كانت وما زالت سباقة في دعم الشعب الفلسطيني وقدمت له العون منذ قيام الثورة الفلسطينية، مشيدا بهذا الدور الذي اسهم في مساعدة الشعب الفلسطيني على مواجهة الأعباء الناجمة عن الاحتلال وممارساته، وقال ان الدعم المقدم اليوم هدفه مساعدة قطاع الصحة الذي يعاني ويعد في امس الحاجة للدعم، مؤكدا ان التبرع الكويتي يعبر عن المستوى الطيب للعلاقات التي تربط بين القيادتين والشعبين في دولة الكويت وفلسطين.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا