• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

صنعاء ترحب باستضافة لندن اجتماع المانحين أواخر الشهر

مقتل جنديين وغارات على «القاعدة» جنوب اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

عقيل الحلالي (صنعاء)

قُتل جنديان وأصيب ثالث أمس الاثنين، برصاص مسلحين هاجما مبنى إدارة الأمن العام في محافظة الضالع جنوب اليمن فيما شنت مقاتلات حربية غارات جوية على مواقع مفترضة لتنظيم القاعدة في محافظة أبين الجنوبية. وذكرت مصادر محلية لـ(الاتحاد) إن مسلحين كانا على متن دراجة نارية أطلقا أعيرة نارية على جنود مكلفين بحراسة مبنى الأمن العام بمدينة الضالع التي تعد معقلاً رئيسياً للجماعات الانفصالية المسلحة وتعاني من اضطرابات وأعمال عنف منذ أواخر ديسمبر.

وأوضحت المصادر أن الهجوم أسفر عن مقتل جندي وجرح اثنين، نقلا إلى مستشفى المدينة للعلاج قبل أن يفارق أحدهما الحياة متأثراً بإصابته. ويأتي الهجوم بعد أيام على مصرع عنصرين مفترضين في تنظيم القاعدة خلال مداهمة قوات الأمن مبنى سكني في مدينة دمت شمال الضالع في عملية أمنية أسفرت أيضا عن مقتل ضابط وجندي. ولم تتضح على الفور هوية المهاجمين، اللذين لاذا بالفرار، ما إذا كانا عنصرين في تنظيم القاعدة المتطرف أو في جماعة «المقاومة الجنوبية» المسلحة، التي تشكلت في يناير وتبنت هجمات أخيرة على الجيش في محافظة الضالع ومحافظة لحج المجاورة.

وأعلنت الداخلية اليمنية، الليلة قبل الماضية، ضبط شخصين للاشتباه في تورطهما في اغتيال عقيد في الجيش عُثر على جثته في بلدة ردفان بمحافظة لحج في 20 مارس الماضي. وذكرت في بيان المضبوطين من السكان المحليين، وتتراوح أعمارهما بين 25 و30 سنة، مشيرة إلى أنه تم إحالتهما لإجراءات التحقيق والتحري.

كما ضبطت الأجهزة الأمنية، أمس، شخصا تتهمه السلطات بقتل شرطي في مدينة تعز وسط البلاد. وقُتل مئات من رجال الجيش والأمن في اليمن في السنوات الأخيرة في سلسلة هجمات واغتيالات حملت غالبيتها بصمات تنظيم القاعدة الذي تنامى نشاطه خصوصا في الجنوب بسبب الاضطرابات المستمرة في البلاد منذ إطاحة الرئيس السابق علي عبدالله صالح بداية 2012 تحت ضغط انتفاضة شعبية طالبت بالديمقراطية.

ونفذت مقاتلات حربية أمس غارات جوية على مواقع مفترضة لتنظيم القاعدة في بلدة «المحفد» شرق محافظة أبين (جنوب)، التي سقطت بأيدي المتشددين منتصف 2011 قبل ان يحررها الجيش في يونيو 2012. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا