• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أشادت بسرعة نقل المساعدات للمتضررين من موجة الصقيع في بلاد الشام

«أخبار الساعة»: «تراحموا» تؤكد النهج الإنساني النبيل في علاقة الإمارات بالأشقاء والعالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

وام

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة»: إن حملة «تراحموا» التي وجه بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، لتسيير جسر جوي من دولة الإمارات العربية المتحدة لنقل مواد الإغاثة العاجلة لمساعدة اللاجئين في بلاد الشام على تجاوز موجة الصقيع والعواصف الثلجية التي تضرب مناطقهم تحمل العديد من الدلالات بشأن النهج الإنساني في علاقة دولة الإمارات بأشقائها العرب ودول العالم كافة. وتحت عنوان «نهج إنساني نبيل» أوضحت أن أول ما يدل عليه هذا التوجيه النبيل لصاحب السمو، رئيس الدولة حفظه الله، هو أن الإمارات لا تتردد في الوقوف إلى جانب أشقائها العرب في مواجهة الأزمات والكوارث أيا كان نوعها أو مصدرها، ولعل السرعة التي صدر بها القرار الذي جاء فور ورود أنباء عن حدوث موجة الصقيع في بلاد الشام، وكذلك التوجيهات التي صدرت عن سموه إلى الجهات المعنية في الدولة بالبدء الفوري في نقل المساعدات للمتضررين تؤكد أن الإمارات تسابق الزمن للوقوف إلى جانب أشقائها تحت أي ظرف ولا تتوانى عن القيام بواجبها الإنساني تجاههم.

وأضافت النشرة- التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية- أن الدلالة الثانية يمكن قراءتها من تصريحات صاحب السمو رئيس الدولة بهذه المناسبة التي قال فيها: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل ملتزمة برسالتها الإنسانية عاصمة للخير ومحطة رئيسية لإغاثة الملهوف ويدا ممدودة بالعطاء لكل محتاج»، مبينة أن هذه التصريحات المعبرة تؤكد المبادئ الإنسانية التي تحكم توجه الإمارات ليس في علاقاتها مع الأشقاء العرب فقط، ولكن في علاقاتها مع دول العالم كافة. ورأت أن الدلالة الثالثة هي أن الإمارات لدى تقديمها المساعدات الإنسانية لا تتبنى أي معايير تمييزية، بل تقدم مساعداتها إلى كل المحتاجين والمعوزين من دول ومناطق العالم كافة، مهما كانت انتماءاتهم الفكرية أو العقائدية أو أي شكل آخر من أشكال الاختلاف، بل إنها على استعداد تام لإغاثة أي إنسان في أي منطقة في العالم. واعتبرت الدلالة الرابعة أن النهج المتسامح والاستعداد للوقوف إلى جانب الآخرين ومساعدة المحتاجين كافة حول العالم لم يعد نهجا مقتصرا على قيادة الدولة ومؤسساتها الرسمية، بل بات نهجا وثقافة عامة تؤمن بها مكونات المجتمع كافة قيادة وحكومة وشعبا وهذا ما يلمسه المتابع للنهج الإماراتي في تعامله مع الأزمات والكوارث الإنسانية السابقة. وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي أن النهج الإنساني الذي تتبعه دولة الإمارات تجاه شعوب العالم ودوله، إنما هو نهج بدأه الآباء المؤسسون وورثه عنهم الأبناء، وهذا المعنى أكده صاحب السمو رئيس الدولة- حفظه الله- بقوله: إن رفع المعاناة عن مئات الآلاف من اللاجئين في هذا الشتاء هو واجب يمليه علينا ضميرنا الإنساني ويدعونا إليه ديننا الإسلامي وتدفعنا إليه قيمنا الإماراتية الأصيلة التي رسخها فينا آباؤنا المؤسسون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض