• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

كيري: المفاوضات أحرزت تقدماً وحان الوقت لاتخاذ قرارات صعبة

روحاني: كل شيء قابل للحل .. خامنئي: الموت لأميركا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

ستار كريم، وكالات (عواصم)

في وقت تحدث وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن تقدم في المفاوضات النووية، مؤكداً أن وقت القرارات الصعبة قد حان، أبدى المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي تحفظات لامست حدود العداء في حين أبدى الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس، تفاؤلهما بإبرام بلادهما و«مجموعة 5+1» المؤلفة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، اتفاقاً نهائياً لحل الأزمة، لكن الجانبين واصلا في الوقت عينه مطالبة الآخر بتقديم تنازلات لتحقيق ذلك.

وخلال كلمة ألقاها أمام حشد في مشهد بشمال شرق إيران بمناسبة رأس السنة الفارسية الجديدة «النوروز» التي سماها «عام الحكومة والشعب، التعاضد والتوافق قلباً ولساناً»، اتهم خامنئي الولايات المتحدة باستخدام الضغوط الاقتصادية لتأليب الإيرانيين على النظام لإيراني، والدول الغربية الكبرى بدفع اسعار النفط للهبوط بأكثر من النصف في الاشهر القليلة الماضية. ووسط صيحات «الموت لأميركا»، قال «بالطبع نعم الموت لأميركا لأن أميركا هي المصدر الأساسي لهذه الضغوط. انهم يصرون على وضع ضغوط على اقتصاد شعبنا العزيز. ما الذي يهدفون إليه؟ هدفهم هو تأليب الناس على النظام». وأضاف أن إيران تفاوض الدول الست الكبرى بشأن الأزمة النووية فقط وليست المسائل الإقليمية. وأكد، في رسالة واضحة للمتشددين والمحافظين، أنه ما زال يساند حكومة روحاني في المفاوضات النووية والبرامج السياسية والاقتصادية والثقافية.

وفي كلمة مماثلة في طهران، رأى روحاني أن التقدم المحرز خلال جولة المفاوضات الأخيرة في مدينة لوزان السويسرية، يمكن أن يؤدي إلى اتفاق نهائي. وقال «في هذه الجولة من المحادثات ظهرت وجهات نظر مشتركة في بعض المجالات التي كانت هناك خلافات في الرأي بشأنها ومن ثم يمكن أن يكون ذلك أساس اتفاق نهائي». وأضاف «أعتقد أن من الممكن التوصل لاتفاق وليس هناك شيء لا يمكن حله، وعلى الطرف الآخر أن يتخذ قراره الأخير في هذا الصدد».

إلى ذلك كتب ظريف في صفحته على موقع «تويتر» أن فريقه مستعد للعمل في عطلة نهاية الأُسبوع لكن دول «مجموعة 5+1 بحاجة الى وقت للتنسيق. وقال في بعض الحالات، أصبح اختلافهم في المصالح ووجهات النظر أو في قضايا شخصية أو حتى تنوع شخصياتهم، أكثر حساسية من المفاوضات ذاتها». لكنه أبدى تفاؤله بالقول «سنعود الأربعاء الى جنيف للمواصلة وإن شاء الله ننتهي من التفاصيل».

ووجه وزیر الخارجیة الأميریکی جون کیری رسالة تهنئة إلی الشعب الایرانی بمناسبة «النوروز» أعرب فیها عن أمله في أن تساهم روح المصالحة فی إزالة الخلافات السابقة وأن تمهد روح الأمل للنمو. وقال «إن ملایین الناس یجتمعون للاحتفال بقدوم الاعتدال الربیعی والعام الجدید. وكما قلت فی رسالة تهنئة العالم الماضي فأميرکا وإیران تجاوزتا شتاءات قاسیة. لکن الیوم ومع مجیء الربیع، بوسعنا جمیعاً الاستفادة من هذه الفرصة لنتحرك نحو مستقبل أفضل». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا