• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

قيادي من التيار الصدري يكشف:

تهجير 4 ملايين سني في العراق ضمن مخطط إيراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

الكويت - د ب أ

كشف قيادي بارز في تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أن السنة العرب في العراق يواجهون مخططاً إيرانياً وضعه ويشرف على تنفيذه قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني، وهذا ما يفسر وجوده في كل معركة في جبهات القتال بالمدن الغربية والشمالية العراقية.

وأوضح القيادي، في تصريحات لصحيفة «السياسة» الكويتية، أن أبرز ملامح هذا المخطط هو تهجير السنة من مدنهم بحجة محاربة الإرهاب، مشيراً إلى أن أكثر من 4 ملايين سني تركوا مدنهم التي حررتها القوات العراقية وهؤلاء بقوا في مخيمات تشرف عليها وزارة المهجرين العراقية ومنظمات دولية وبعضهم استوطن في مناطق أخرى غير مدنه الأصلية.

وقال القيادي الصدري إن مخطط سليماني يعتمد على عناصر في صدارتها إفراغ المناطق المحررة من سيطرة تنظيم «داعش» من سكانها السنة ونقلهم إلى مخيمات في الصحراء وتحويلهم إلى نازحين أو أسرى، وتحويل مدنهم إلى مناطق عسكرية، ورفض إعادة النازحين ومنع إعادة بناء المدن السنية المدمرة.

وأضاف أن مدناً مثل «جرف الصخر»، جنوب بغداد، التي حررت قبل أكثر من عام ونصف العام إضافة إلى مدينة تكريت التي تحررت مطلع العام الماضي ومدينة الرمادي التي تحررت نهاية العام نفسه ومناطق في محافظة ديالى، شمالي شرق العراق، كلها تواجه المصير نفسه، بمعنى أن كل هذه المناطق هي مناطق محررة ولم يسمح للسكان السنة بالعودة إليها وتم عرقلة إعادة إعمارها وأصبحت مناطق تعج بالمقاتلين من فصائل «الحشد الشعبي» مثل «فيلق بدر» و«عصائب أهل الحق» و«حزب الله العراقي» و«سرايا الخرساني».

وأكد أن تحرير مدينة الموصل، شمال العراق سيواجه المصير نفسه الذي واجهته مدن الرمادي والفلوجة وتكريت وجرف الصخر ومناطق في ديالى، موضحاً أن مخطط سليماني يقوم على فكرة استثمار الحرب على الإرهاب لإضعاف المكون السني والقضاء عليه والحيلولة دون ظهور جماعات متمردة بين صفوفه في المستقبل، ولذلك فإن بعض قادة الفصائل الشيعية المدعومة من إيران على قناعة بأنهم يقتربون من نقطة السيطرة التامة على العراق، وفق رؤية المسؤول الإيراني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا