• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«تويتر» يشتعل بكل اللغات

الجماهير تترقب «القمة» بأمنيات متباينة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

تترقب جماهير الكرة العالمية الليلة قمة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد في صراع الأفضل بين الفريقين والصدارة على لقب الليجا الإسبانية مع صدارة برشلونة بفارق نقطة حيث يمتلك النادي الكاتالوني 65 نقطة، فيما حصد الريال 64 نقطة، وتعود الإثارة مرة أخرى بين الكبيرين في هذا اللقاء، بعد تفاوت في المستوى في هذا الموسم من قبل الاثنين، عندما تبادلا المراكز طوال الموسم، ومن الملاحظ أن برشلونة كان في بداية الموسم الأفضل وصاحب الصدارة، بينما تراجع الريال إلى مراكز متأخرة عندما وصل إلى المركز الثالث عشر ولكنه عاد مرة أخرى اعتلى قمة الترتيب، فيما تراجع البارسا إلى المركز الثاني، وقبل عدة جولات تغيرت المعادلة وعاد برشلونة في القمة، فيما ترك الريال صدارته وتراجع.

وقبل كل «بطولة كلاسيكو» تتسابق الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الإدلاء بآرائها وتوقعاتها لهذه المباراة التي يتابعها العالم بأجمعه، وتحاول الجماهير تقديم تحليلها الشخصي حول حظوظ الفريق الأوفر حظاً وفقاً لمعطيات الفريقين والجاهزية الكاملة، فيما يلجأ المناصرون لكل نادٍ تفضل فريقه وتأكيد فوزه على الآخر بغض النظر عن الحالة الفنية التي يمر بها فريقه، مؤكدين أن الكلاسيكو لا يخضع لأي مقاييس فنية أو على مستوى الجاهزية بحكم الندية الخالصة بين الفريقين في مثل هذه المباريات وعدم النظر إلى النتائج الأخيرة أو جدول الترتيب. وتوقعت جماهير برشلونة فوز فريقها، مؤكدين جاهزيته وتركيزه الكامل في الفترة الحالية، ووصوله لأعلى درجات التحضير البدني والنفسي والفني، مما جعله يعتلي قمة الترتيب قبل المواجهة المرتقبة، فيما أكد عشاق النادي الملكي على أن العودة الأخيرة لريال مدريد والفوز في الجولة الماضية على ليفانتي كان لها الأثر الأكبر على جاهزية الفريق وعودته مرة أخرى إلى مستواه قبل مواجهة البارسا المصيرية في السباق إلى لقب الليجا، فيما تحدث البعض حول تساوي حظوظ الفريقين في المباراة، منوهين إلى أن الفريق الأكثر تركيزاً وهدوءا سيحسم الكلاسيكو، واتفق آخرون على أن هذه المباراة تعتبر بمثابة التحدي على جميع الأصعدة، لا سيما وأن المنافسة هنا على صدارة جدول الترتيب قبل كل شيء، والفوز بالكلاسيكو المتجدد دائماً، إضافة إلى صراع الهداف بين النجمين الكبيرين رونالدو وميسي والذي يتفوق به الأخير برصيد 32 هدفا بفارق هدفين عن رونالدو. ولا يخفى على العالم المنافسة الكبيرة التي يقدمها الفريقان، والتوهج الكبير بين الناديين، حيث تكمن الإثارة في هذا الموسم بتواجد 3 عناصر مهمة لكل فريق يراهن عليها وتعد القوة الهجومية الضاربة، حيث يمتلك الريال العنصر الثلاثي المكون من رونالدو وجاريث بيل وبنزيمه، بينما يملك البارسا ثلاثي الرعب المكون من ميسي ونيمار وسواريز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا