• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

دعوات فرنسية لإلغاء اتفاق حول الهجرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

باريس (أ ف ب)

يسعى عدد من المسؤولين السياسيين الفرنسيين إلى إلغاء اتفاقية إدارة الحدود بين فرنسا والمملكة المتحدة بعد اختيار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي، وفي الساعات التي تلت إعلان نتائج الاستفتاء في بريطانيا، ارتفعت أصوات في فرنسا تشكك في اتفاقية توكيه التي وقعتها لندن وباريس في 2003.

وكتب رئيس الإدارة المحلية في منطقة الشمال، حيث ينتظر آلاف المهاجرين فرصة التوجه إلى انجلترا كزافييه برتران، أن «الشعب البريطاني حسم أمره، وأطلب من الحكومة الفرنسية إعادة التفاوض حول اتفاقات توكيه».

وأكدت النائبة الأوروبية المدافعة عن البيئة كريمة ديلي في «تغريدة» على «تويتر» أيضاً أن على الرئيس الاشتراكي «فرنسوا هولاند نسيان اتفاقات توكيه».

وكان وزير الاقتصاد الفرنسي ايمانويل ماكرون حذر مطلع مارس من أنه في اليوم الذي «تقطع» فيه العلاقة بين لندن والاتحاد الأوروبي «لن يبقى المهاجرون في كاليه».

وهذا التحذير الذي أطلق في أجواء ما قبل الاستفتاء جاء مخالفاً للموقف الفرنسي. وعبر وزير الداخلية برنار كازنوف عن استيائه الشديد من تصريحات زميله، وأكد أن «هذا الأمر ليس مطروحاً».

وقال فرنسوا جيمين الأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس «الآن وبما أن بريطانيا لم تعد في الاتحاد الأوروبي، ليس هناك أي سبب لتكون الحدود في كاليه»، معتبراً أن لندن «تنصلت من مسؤولياتها» بموجب هذا الاتفاق «الجائر لفرنسا وللمهاجرين».

وتابع أن «المفارقة هي أن التصويت مع الخروج من الاتحاد الأوروبي كان بأغلبيته تصويتاً ضد الهجرة، بينما يمكن أن تضطر بريطانيا لاستقبال مزيد من المهاجرين اعتباراً من يوم غد». كما أن لندن لم يعد بإمكانها إبعاد طالبي اللجوء إلى البلد الأول الذي قاموا بتسجيل بصماتهم فيه كما تنص اتفاقية دبلن الأوروبية.

وقال هنري لابيل الأستاذ في جامعة بو (جنوب غرب) والخبير في قضايا الهجرة «حتى الآن كان بإمكان البريطانيين الحصول على بعض التضامن الأوروبي، لكن هذا الأمر لم يعد ممكناً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا