• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يؤكد أهمية الوقاية والعلاج المبكر

جروبماير: أتوقع ارتفاع معدل الإصابة بسرطان الثدي عالمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

نظمت كليات التقنية العليا بالتعاون مع مستشفى كليفلاند كلينيك ومقرها ولاية أوهايو في الولايات المتحدة الأميركية سلسلة من المحاضرات قدمها الدكتور ستيفن جروبماير، جراح أورام ومدير مركز الثدي في كليفلاند كلينيك. وكرست المحاضرات حول الآفاق المستقبلية لصحة الثدي والوقاية من سرطان الثدي حول العالم، مع إبراز التحديات الطبية والمجتمعية، التي تواجه تشخيص وعلاج سرطان الثدي، إضافةً إلى كيفية تأمين التعاون المجتمعي وضرورة توفير الحلول المبتكرة للتقليل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي وتحسين النتائج السريرية. وذلك بحضور مئات الطلبة والأطباء وأعضاء هيئة التدريس.

وقدم الدكتور جروبماير خلال محاضراته حقائق جديدة عن سرطان الثدي الذي يُعد أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين النساء حول العالم. وأشار إلى أن 14% من جميع تشخيصات مرض السرطان في الولايات المتحدة الأميركية متعلقة بسرطان الثدي، وحيث تشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع معدل الإصابة بسرطان الثدي على الصعيد العالمي بنسبة 50% بحلول العام 2030.

وأكد الدكتور جروبماير على أهمية التوعية في علاج سرطان الثدي، حيث تكمن أبرز عوائق العلاج في الافتقار إلى التوعية والثقافة، والتغيير في أسلوب العيش ومحدودية الموارد المتاحة. وأكد أن الاكتشاف المبكر للمرض ضروري جداً، وعلى الرغم من أن سرطان الثدي يهدد النساء فوق سن الستين، وأن نسبة الإصابة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا ترتفع بين النساء في سن مبكرة. وتحقيقاً لهذه الأهداف المنشودة، دعا الدكتور جروبماير إلى تبني الحلول المبتكرة في الوقاية والتنفيذ والاكتشاف المبكر، وإجراء المزيد من الأبحاث الطبية، والتضامن مع المرضى. وأشار إلى أن مستشفى كليفلاند كاينيك في أميركا يقوم بتنفيذ مجموعة من الخطوات المبتكرة، وتشمل استحداث البرنامج الإلكتروني «أسرتي» الذي يساعد على التشخيص المبكر لسرطان الثدي عن طريق الحصول على تاريخ الأسرة الطبي للمريض.

وتُعتَبَر من أهم الممارسات الإبداعية التي ينفذها مركز سرطان الثدي وجراحة الأورام في كليفلاند كلينيك العلاج الإشعاعي التداخلي لمريضات سرطان الثدي في مراحله المبكرة بالإضافة إلى طب «النانو»، وفحص تنوع الجينات «ميتاجينومكس»، وإجراء الأبحاث والدراسات لاختراع لقاح خاص جديد للوقاية من سرطان الثدي.

من جانبه أشاد الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا في الإمارات، بجهود مستشفى كليفلاند كلينيك في أوهايو بالولايات المتحدة الأميركية ودعمها المستمر في زيادة التوعية، كما شكر الدكتور ستيفن جروبماير على تكريس وقته لتقديم هذه المحاضرات المفيدة.

وعبّر د. كمالي عن بالغ سروره للإفادة القصوى، التي حققها طلبة كليات التقنية العليا من الخبرة المتميزة والمعلومات القيّمة، التي قدمها الدكتور جروبماير حول أحدث الممارسات الإبداعية في اكتشاف وعلاج سرطان الثدي، الأمر الذي سيسهم في زيادة الوعي وأهمية الوقاية والعلاج المبكر في إنقاذ حياة النساء المصابات بمرض سرطان الثدي.

يذكر أن الدكتور ستيفن جروبماير، يرأس لجنة البرنامج العلمي الوطني 2014 لجمعية جراحة الأورام، وينتسب إلى عضوية اللجنة الاستشارية لسرطان الثدي التابعة لمجلس الجراحة الأميركي واللجنة التعليمية للجمعية الأميركية لسرطان الثدي والأورام السريرية. وحصل مؤخراً على جائزة الباحث السريري من جمعية جراحة الأورام. وقد أعدّ برنامجاً بحثياً في تكنولوجيا النانو في السرطان، وحظي البرنامج البحثي بالتمويل من جمعية السرطان الأميركية. ونشر 116 مخطوطة تمت مراجعتها من قبل النظراء، وله كتاب عن تكنولوجيا النانو في السرطان، ولديه عدة براءات اختراع لمواد النانو الجديدة المتعددة الوظائف لعلاج سرطان الثدي والتصوير بالأشعة.

ويركز في أبحاثه السريرية على الوقاية من السرطان وصحة الثدي وتنوع الجينات، والعلاج الإشعاعي التداخلي، وجراحة العقدة الليمفاوية في سرطان الثدي. (أبوظبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا