• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

طفلة عمرها 7 سنوات تعاني المرض

فاطمة خالد «باربي» إماراتية في مواجهة مع «الثلاسيميا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)

حلمت كثيراً بأن تلهو مع الأطفال، وتتنقل بينهم بحريتها، من دون أن يعيقها كثرة مراجعة عيادات المستشفيات، أو اضطرار والديها للسفر بها إلى تلقي العلاج بالخارج، لكن الطفلة الإماراتية فاطمة خالد علي الشميلي وجدت نفسها في صراع غير متكافئ مع «الثلاسيميا» ومع صغر سنها، حيت لم تتجاوز السبع سنوات لا تدرك حقيقة مرضها، وكل ما يلفت انتباهها أن ترى الدموع في عيون الأسرة، وهي تبحث لزهرتها عن بستان تترعرع فيه يكون خالياً من أشواك المرض.

فاطمة تعيش طفولتها، وتحلم كغيرها من الأطفال بأن يكون لها عالمها الخاص، وهي تتحدث مع لعبتها الشهيرة «باربي» دمية الأزياء الشهيرة التي أنتجتها شركة شركة ماتيل للألعاب، وطُرحت في الأسواق لأول مرة في مارس 1959، ويعود الفضل في تصميم باربي إلى سيدة أعمال أميركية اسمها روث هاندلر التي استوحت فكرتها من العروس الألمانية الشهيرة بيلد ليلي، وهو ما استغربت له الأسرة، في ظل طلبات الأطفال في الفترة الحالية، التي تتجه إلى عالم التكنولوجيا بمنتوجاتهم من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وينشغلون بها ليل نهار.

الماضي الجميل

الأسرة لاحظت أن فاطمة بها ما يميزها عن أقرانها، فتوجهاتها مختلفة، وبشخصيتها لمسة من زمن الماضي الجميل، وهو ما أسعدها، وأسهم في تسهيل مهمة علاج الطفلة التي تتلقى علاجاً في الداخل والخارج، تتمنى الأسرة أن ينتهي بأن يتمم الله رحلة شفائها، وسعياً إلى تحسين حالتها النفسية تواصلت الأسرة مع مؤسسة «تحقيق أمنية» لتعيش الطفلة لحظات من البهجة مع ارتدائها فستان «باربي» الوردي.

مؤسسة «تحقيق أمنية» عملت على تلبية حلم الطفلة، التي تمنت أن تقابل «باربي» وأن تصبح أيضا مثل باربي، وتجمع الأطفال الذين حضروا استقبال فاطمة بنت 7 سنوات صباح أول أمس في روتانا بيتش الذي عمل على تحضير إحدى القاعات خصيصا لهذه المناسبة، وزينت بالبالونات والألعاب الخاصة بالأطفال، وصدحت فيها الموسيقى المناسبة لأجواء الأطفال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا