• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بروفايل

لوف.. «خارج الأضواء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

مراد المصري (دبي)

يعتبر الألماني يواكيم لوف مدرب منتخب ألمانيا أحد أكثر المدربين الموجودين خارج الأضواء رغم النجاحات التي يحققها مع «المانشافت» خلال السنوات الماضية، وفيما يلتقي فريقه اليوم مع سلوفاكيا، سيكون المدرب أمام فرصة لتعزيز رقمه القياسي كأكثر مدرب قاد منتخباً في النهائيات الأوروبية بمجموع 14 مباراة حتى الآن، فيما يعد الأكثر فوزاً بمجموع 10 انتصارات أيضاً.

وفيما قاد لوف منتخب بلاده لاكتساح المنافسين في مونديال البرازيل 2014، والتتويج باللقب العالمي، فإنه يبدو قريباً من نقل هذا النجاح على المستوى الأوروبي، حيث قاد ألمانيا لبلوغ نهائي نسخة 2008، الذي خسره أمام إسبانيا، فيما قاد الفريق إلى الدور نصف النهائي في النسخة الماضية عام 2012، قبل أن يخسر أمام إيطاليا وهي العقدة لألمانيا في البطولات الكبرى التي عجز كل المدربين التغلب عليها، ويبدو أن لوف يسير على الطريق الصحيح في البطولة الحالية بعدما تصدر «المانشافت» ترتيب المجموعة التي وقع فيها، وحافظ على نظافة شباكه في جميع المباريات الثلاث.

وكان لوف ظهر على الساحة العالمية حينما كان مساعداً لمواطنه يورجن كلينسمان في كأس العالم عام 2006، فيما منحه الاتحاد الألماني منصب المدرب الأول بعدما رحل كلينسمان، وذلك إيماناً من المدرسة الألمانية بأهمية الاستقرار والحفاظ على نظام اللعب، إلى جانب متابعة لوف الكرة الألمانية بشكل متخصص بما جعله يقود ثورة عام 2010، حينما أشرك العديد من اللاعبين الشباب الذين تحولوا إلى نجوم عالميين حالياً، منهم مسعود أوزيل وسامي خضيرة وجيرمي بواتينج ومانويل نوير وغيرهم العديد.

ومع إثارة لوف الجدل في البطولة الحالية، بسبب ما يقوم به من تصرفات غريبة، فإنه كان لاعباً هادئاً خلال مسيرته التي وجد فيها مع عدد من الفرق الألمانية، أبرزها فرايبورج، حيث قضى أكثر سنوات لعبه الاحترافية بين عامي 1989-1995، فيما مثل منتخب ألمانيا الغربية في أربع مباريات فقط بين عامي 1979-1980، وتنقل بين ألمانيا والنمسا وتركيا خلال مسيرته التدريبية قبل الالتحاق بالجهاز الفني للمنتخب الألماني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا