• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

أحد أكثر الموضوعات نجاحاً في حملة بخاري تمثل في عدم قدرة «جوناثان» على توفير الأمن للشعب النيجيري

«بوكو حرام».. لماذا تأخرت نيجيريا؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

مضى شهر على تأجيل نيجيريا انتخاباتها الرئاسية بزعم أن الظروف الأمنية لا تسمح بإجرائها بعد سيطرة «بوكو حرام» على مناطق واسعة من شمال شرق البلاد. ومنذ التأجيل تكبدت الجماعة المتشددة سلسلة من الخسائر. وطردت تشاد والنيجر «بوكو حرام» من أراضيها وتعقبتها حتى شمال شرق نيجيريا. لكن الأسبوع الماضي، أعلنت الجماعة ولاءها لـ«داعش» مما يثير شبح المزيد من أعمال العنف وحملة دعاية أقوى قد يعجز عن التصدي لها الجيش النيجيري حتى بعد تلقيه أسلحة جديدة ودعما من الاتحاد الأفريقي.

وقبل أسبوعين من إجراء الانتخابات المؤجلة، تكبدت «بوكو حرام» خسائر أكثر مما تكبدته في سنوات. ولم يعد الرئيس «جودلك جوناثان»، الذي حظى بنفس ما حظي به خصمه «محمد بخاري» من تأييد قبل الموعد الأصلي للانتخابات في 14 فبراير تحت حصار عدم قدرته على كبح الجماعة المتشددة، وقد لا تنتهي عنده سيطرة حزبه الحاكم الذي يحتكر السلطة منذ ما يقرب من عقدين.

وذكر «جون كامبل» الباحث البارز في «مجلس العلاقات الخارجية» والسفير الأميركي السابق في نيجيريا أن (أحد أكثر الموضوعات نجاحاً في حملة بخاري تمثل في عدم قدرة «جوناثان» على توفير الأمن للشعب النيجيري).

ويعتقد «كامبل» سواء كان الانتباه المفاجئ لـ«بوكو حرام» مجرد لعبة انتخابية أم لا، فإن «جوناثان» أصبح يتمتع بدفعة جديدة ورسالة بخاري بأن «جوناثان» لا يستطيع المحافظة على أمن نيجيريا فقدت بعض زخمها.

و«بخاري» يستمد قاعدة دعمه من الشمال، ومع تهديد «بوكو حرام» بتعطيل عملية التصويت، يتوقع أن تكون المشاركة ضعيفة هناك. ورغم حالة الارتياح العامة لنجاح الجيش في الآونة الأخيرة في كبح تمرد «بوكو حرام»، لكن ما زال من غير الواضح مدى فعالية العمليات العسكرية للجيش. والتغير السريع جعل الكثير من النيجيريين يتساءلون عن سبب التأخير حتى الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية لتوجيه ضربات للجماعة المتشددة، ويتساءل كثيرون عن كيف استطاعت الحكومة أن تفعل في بضعة أسابيع ما عجزت عن فعله في عدة سنوات.

وتحرص حملة «بخاري» على نشر هذه الشكوك. وكتب «جاربا شيهو» مدير الدعاية في الحملة الرئاسية للمعارضة لحزب «مؤتمر كل التقدميين» في رسالة بالبريد الإلكتروني أنه يتساءل مثل غالبية النيجيريين: «إذا كان من الممكن حسم مشكلة انعدام الأمن في ستة أسابيع، فلماذا سمح لها بالتقيح لست سنوات». وأضاف إن النيجيريين يرحبون بكل الدعم الدولي وبسالة الجيش، لكن «هذه الأمور كان من الممكن القيام بها من قبل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا