• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مشروع كبير تديره أكاديمية أسباير

المعايشة.. «قوة» قطرية في الملاعب الأوروبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يناير 2016

أحمد سليم (الدوحة)

تأهل المنتخب القطري للدور ربع النهائي محققاً العلامة الكاملة ليواجه المنتخب الكوري الشمالي غداً، وهو أمر لم يزد من استغراب المتابعين للبطولة الأهم حالياً والمؤهلة إلى أولمبياد ريو الصيف المقبل، باعتبار أن قطر هي المستضيف ولكن ما لفت الأنظار هو الأداء القوي للمنتخب القطري في البطولة، والذي جعله أحد المرشحين للفوز باللقب الآسيوي المقام على أرضه بعد أن حقق 3 انتصارات مستحقه، الاتحاد حرصت على الاقتراب أكثر من التجربة القطرية في طريق الإعداد لكأس آسيا من أجل تحقيق حلم التأهل إلى الأولمبياد من جديد للمرة الثالثة في تاريخه، بالإضافة إلى التخطيط لما هو أبعد وهو تكوين منتخب قوي يستطيع المنافسة في مونديال قطر 2022 بعد سبع سنوات من الآن.

وبدأت قطر تجربتها منذ سنتين عندما قررت التغلب على عدم احتراف اللاعب القطري في الملاعب الأوروبية بالقيام بمشروع ضخم من خلال أكاديمية التفوق الرياضي أسباير التي تخرج سنوياً لاعبين لكرة القدم بعد دراسة نظرية وعملية لتؤهلهم للاحتراف الأوروبي من خلال المعايشة مع الأندية الأوروبية، هذا المشروع الكبير الذي تخطط له أسباير للارتقاء بكرة القدم القطرية، أفرز حالياً 23 لاعباً في العديد من الدوريات الأوروبية، حيث يتواجد 18 لاعباً في نادي أوبين البلجيكي منهم 15 لاعباً من خريجي أكاديمية أسباير، حيث إن التجربة امتدت إلى ابتعاث اللاعبين الشاب أيضاً في الأندية، من أجل صقل مهارات لاعبيها بالاحتراف الأوروبي بصورته الحقيقية، وقد وقعت أسباير العديد من الاتفاقات مع بعض الأندية مثل اوبين البلجيكي ولاسيك لينز النمساوي ونادي كولتورال إي ديبورتيفا ليونيزا بدوري الدرجة الثانية الإسباني.

والتجربة على الرغم من حداثتها، إلا أنها أثبتت نجاحها من البداية من خلال اتضاح معالم المشروع الذي فضلت قطر الاعتماد عليه في تكوين منتخب قوي من خلال الاستثمار «البشرية»، حيث حقق منتخب الشباب لقب كأس آسيا في ميانمار 2014 ويتأهل للمشاركة في المونديال تشيلي 2015.

ولعل نجاح التجربة على الرغم من تكلفتها والتي تتخطى ملايين الدولارات إلا أن النجاح الكبير لها يجعل المسؤولين متحمسين لاستكمال المشروع للنهاية لا سيما وأنه ساهم في إعداد منتخب أولمبي قوي قادر على التأهل إلى الأولمبياد عكس السنوات الماضية التي كانت تعتمد فيه قطر على لاعبي الأندية الذين لا يشاركون في الأصل مع أنديتهم.

ويلعب 18 لاعباً في صفوف نادي أوبين البلجيكي، و3 لاعبين في نادي لاسك لينز النمساوي، ولاعبين في نادي ديبورتيفا ليونيزا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا