• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«داعش» يحتجز 900 كردي.. ونصرالله يقر بمقتل 26 من حزبه بمعارك حلب

«سوريا الديمقراطية» في المرحلة الأخيرة لاستعادة منبج

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يونيو 2016

عواصم (وكالات)

أكدت القيادة المركزية الأميركية، أن «قوات سوريا الديمقراطية»، المدعومة من التحالف الدولي المناهض «لداعش»، وصلت إلى المرحلة النهائية من تجهيزاتها لاستعادة مدينة منبج من تنظيم «داعش» شمال حلب، فيما أكد ناشطون وشهود أن هذه القوات التي تضم أكراداً وعرباً، تتمركز خلف جدران منازل الأحياء الغربية المدمرة للمدينة لمراقبة حركة قناصة التنظيم الإرهابي، ويطلقون النار عليهم ليتابعوا تقدمهم أكثر داخل المدينة التي لا تهدأ أجواؤها من حركة طائرات التحالف. من جهته، قال المرصد السوري الحقوقي، إن «داعش» يحتجز نحو 900 كردي قرب بلدة الباب التي يسيطر عليها بريف حلب شمالي سوريا منذ 3 أسابيع، انتقاماً لهجوم المسلحين على منبج، مبيناً أن بعض المحتجزين أجبروا على حفر خنادق، بينما يحتجز آخرون في سجون التنظيم الإرهابي.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، إن المقاتلات التابعة للتحالف الدولي، نفذت 73 غارة جوية ضد «داعش»، خلال الأسبوع الماضي، و233 غارة منذ بدء عمليات استعادة مدينة منبج نهاية مايو المنصرم، مشيرة إلى وجود عدد كبير من المقاتلين الأجانب في منبج.

وتمكنت «قوات سوريا الديمقراطية» من الدخول إلى منبج التي سيطر عليها «داعش» عام 2014، بغطاء جوي كثيف من التحالف الدولي المدينة من الجهة الغربية، الخميس الماضي وتخوض فيها حرب شوارع واشتباكات عنيفة. وذكر مراسلون دخلوا مع القوات أن المنطقة المحررة بدت خالية تماماً من السكان، وقد أغلقت طرقها الفرعية بالسيارات القديمة.

من ناحية أخرى، أعلنت هيئة الأركان التركية مقتل 20 إرهابياً، من مسلحي «داعش» الإرهابي، بقصف مدفعي تركي وغارات لطائرات التحالف الدولي ليل الخميس الجمعة، على مواقع التنظيم شمال سوريا.

وأوضحت الأركان التركية في بيان، أنها قصفت 34 هدفاً للتنظيم المتشدد، وتمكنت من قتل 20 مسلحاً، بحسب تقارير صحفية. وأشار البيان إلى تدمير مبنيين كان مسلحو التنظيم الإرهابي يتحصنون بداخلهما، بالتوازي، أفادت تقارير تلفزيونية أمس، بمقتل 7 مسلحين من الميليشيات الكردية وإصابة آخرين، في تفجير سيارة غربي حلب، وانفجرت السيارة المفخخة، التي يعتقد أن «داعش» قام بتفجيرها في قرية الزنقل، بريف حلب الغربي.

إلى ذلك، اعتبر أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله أمس، أن المعركة في محافظة حلب هي «المعركة الاستراتيجية الكبرى» في سوريا، متعهداً بزيادة عديد قواته فيها.

وقال نصرالله في خطاب متلفز، بمناسبة أربعينية مقتل قائده العسكري مصطفى بدر الدين في سوريا «لدينا مسؤولية تتمثل بالمزيد من الحضور في حلب، نحن سوف نزيد من حضورنا في حلب، لأن المعركة الحقيقية الاستراتيجية الكبرى هي معركة حلب ومنطقتها» مقراً بمقتل 26 مقاتلاً لحزبه منذ بداية يونيو الحالي، إضافة إلى أسير واحد ومفقود.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا