• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

كأس إيطاليا فاز على نابولي وتأهل لنصف النهائي

«إنتر» بطل «معركة الجنوب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يناير 2016

مراد المصري (دبي)

عاش إنتر ميلان يوماً حافلاً على الصعد كافة داخل الملعب وخارجه، حيث انشغل بمسألة الانتقالات ومحاولاته للتخلص من الحمل الزائد، بحثاً عن تعزيز صفوفه بأسماء أخرى، مع قيامه بفسخ عقد الصربي فيديتش والبحث عن 18 مليون يورو من الأموال الصينية الراغبة بضم الكولومبي جوارين، فيما كانت ليلة أكثر جنونا أمام نابولي حينما تفوق عليه بهدفين دون رد على ملعب «سان باولو» في نابولي، ليقصيه من الدور ربع النهائي لكأس إيطاليا.ولحق الإنتر ميلان بجاره ميلان إلى نصف النهائي، وتقدم الانتر عبر مهاجمه الدولي المونتينيجري ستيفان يوفيتيتش في الدقيقة 74 بتسديدة قوية بيمناه اكتفى حارس المرمى الدولي الإسباني السابق بيبي رينا بمراقبتها وهي تعانق شباكه، واكمل نابولي المباراة بعشرة لاعبين اثر طرد مهاجمه الدولي البلجيكي درييس مارتنس في الدقيقة 88. واستغل الانتر النقص العددي في صفوف أصحاب الأرض. وسجل الهدف الثاني عبر الصربي ادم لياييتش في الدقيقة الأخيرة اثر هجمة مرتدة ركض خلالها بالكرة لمسافة 50 مترا قبل أن يودعها داخل المرمى.ونجح الانتر باستعادة جزء من بريقه أمام «أبناء الجنوب» وأنهى عقدة استمرت طويلاً. ونال جرعة ثقة كانت تلزمه في ظل التراجع خلال الجولات الماضية في الدوري الإيطالي، وشهدت « الموقعة» حالة من الشد والجذب تحديدا بين المدرب روبرتو مانشيني واللاعب ستيفان يوفيتيتش الذي كان قريبا من الرحيل، قبل أن يخطف نجومية اللقاء بهدف ساحر قبل ربع ساعة على النهاية خلط من خلاله أوراق ساري مدرب نابولي الذي أشرك قبل الهدف بدقائق هدافه الأرجنتيني هيجواين، طمعاً بخطف هدف الفوز، لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، ليتعرض نابولي للخسارة الأولى على ملعبه هذا الموسم، بعدما خاض 14 مباراة سابقة في مختلف المسابقات، حقق الفوز فيها 12 مرة وتعادل مرتين، لكنه لم يسلم في المرة 15.وركزت الصحف الإيطالية الصادرة أمس، على المشادة التي حصلت بين مانشيني وساري في المنطقة الفنية، حيث تبادل كلاهما الاتهامات رغم توجه ساري للاعتذار من منافسه عند غرف الملابس، حيث خرجت جميع الصحف الرئيسية بعناوين لمانشيني الذي وصف ساري بالعنصري، وطالب بإنزال عقوبة عليه، على غرار ما يحصل في المسابقات الإنجليزية.وبدأت الشرارة الأولى للمشادة حينما اعترض مانشيني على الحكم الرابع بسبب منحه 5 دقائق كوقت بدل ضائع، ليقوم ساري بشتم منافسه، وجاء الرد من مانشيني أيضا من الجانب الآخر.وصعد مانشيني من الأمر، وخرج في تصريحات قال فيها: ساري لا يجب أن يكون مدربا، إنه عنصري ويجب أن يخجل من نفسه، فيما رد ساري، وقال: كان يجب عليه أن يتقبل اعتذاري وتظل بعض الأمور في الملعب ولا تأخذ منحنى آخر، أنا لست عنصريا، وتعرضت لشتائم من مانشيني أيضا».

فيما عبر يوفيتيتش صاحب الهدف الأول، عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي احتاجه الإنتر على حد قوله، حيث اعترف أن الإنتر لا يمر بفترة جيدة على صعيد الأداء حاليا، وقال: الفوز على خصم قوي على ملعبه أمر إيجابي في هذه الفترة، اشتقت لتسجيل الأهداف، وأتمنى أن أسجل في كل مباراة أخوضها. من جانبه، شهد اللقاء مواصلة تألق الحارس سمير هاندانوفيتش، الذي حصد أعلى العلامات بحسب تقييم صحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت» التي منحته العلامة 7,5، حيث صنعت تصدياته الفارق في المباراة بعدما حافظ الانتر على تماسكه في الشوط الأول الذي كانت الأفضلية فيه لنابولي، فيما لعبت خبرته دورا حاسما في الدقائق الأخيرة للمباراة.

فيما اختارت الصحيفة السلوفاكي ماريك هامسيك الأسواء بين زملائه في نابولي، حيث لم يحقق الإضافة المطلوبة بعد مشاركته بديلا، وتسبب بفقدان الكرة في عدة مناسبات، وهو حال الفرنسي كوندوجبيا الذي افتقد للتركيز ليحصل كلاهما على العلامة 5، وهي الأقل بين زملائهما.

الإيقاف 4 أشهر

روما (أ ف ب)

يواجه مدرب نابولي ماوريتسيو ساري عقوبة الإيقاف لمدة 4 اشهر على الأقل، بعدما اكد نظيره مانشيني مدرب انتر ميلان، أنه نعته خلال مشادة بينهما قبل نهاية مباراة الفريقين.

وبحسب المادة 11 من القانون الإيطالي، فإن «أي إهانة أو تمييز (...) لأسباب العرق أو اللون أو الدين أو اللغة أو الجنس، أو الجنسية، أو الأصل العرقي» تستحق الإيقاف 4 اشهر على الأقل مع الغرامة. وبحسب وسائل الإعلام الإيطالية، لم يفتح أي تحقيق على الفور في هذه القضية.

وقد يكون تقرير طاقم التحكيم مهماً في هذه القضية، وكان الحكم الرابع قريبا جدا من المدربين عندما دخلا في مشادة كلامية حادة بعد فترة قليلة من تسجيل انتر ميلان للهدف الثاني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا