• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

شددت على ارتباط التسوية بالاستفتاء على الدستور والذهاب إلى انتخابات

«الشرعية»: لا لتشكيل حكومة توافق تكافئ الانقلاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يونيو 2016

الكويت، عدن (الاتحاد، وكالات)

أكدت الحكومة اليمنية استمرارها في بذل الجهود الكبيرة من أجل التوصل إلى حلول في مشاورات الكويت، مؤكدة أن الحل لن يكون عبر تسويات هشة تعيد إنتاج الأزمات وتعمل على تفخيخ المستقبل. وقال نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية، عضو الوفد الحكومي في مشاورات الكويت عبدالله العليمي «إن موضوع تشكيل حكومة توافق لن يكون موضوعاً مقبولاً في مشاورات الكويت لأنه من غير المعقول مكافأة الانقلاب بالشراكة، لافتاً إلى أن موضوع تشكيل حكومة هو خارج المرجعيات المتوافق عليها.

وأضاف «إن الشعب اليمني لن يقبل بشروط الانقلاب أو التعاطي معه فضلا عن الشراكة معه، وأن أي تسوية سياسية يجب أن تكون محكومة بالمرجعيات التي حددت المسار السياسي بشكل قاطع عبر الاستفتاء على الدستور والذهاب إلى انتخابات، وان نتائج الانتخابات هي من ستقرر شكل الحكومة القادمة في اليمن». وأشار إلى أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وكذلك مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل أوضحت مساراً واضحاً للمرحلة الانتقالية والعملية السياسية التي أوقفها الانقلاب الغادر على الدولة ومؤسساتها. وقال إن الانقلابيين يسعون فقط لشرعنة وجودهم والالتفاف على القرارات الدولية وبالأخص القرار 2216 والقرار 2140.

وقال نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية: «إن تنازلات الوفد الحكومي لا يمكن أن تتجاوز المرجعيات ولن تتجاهل مطالب الشعب اليمني الذي يتوق لإزالة الانقلاب وكل ما ترتب عليه وإرساء سلام عادل وشامل ودائم»، وأضاف «جئنا إلى الكويت لتنفيذ القرار 2216 وليس لتشكيل حكومة شراكة لنكافئ من أوقفوا مسار السياسة وانقضوا على الإجماع الوطني وفخخوا المجتمع بالحرب». وبين أن الموقف الثابت الذي لا يمكن التنازل عن جزء منه هو إنهاء الانقلاب وكل ما ترتب عليه والعودة للمسار السياسي بمناقشة الدستور ثم الانتخابات. لافتاً إلى أن الانسحاب الكامل وتسليم الأسلحة وعودة مؤسسات الدولة والإفراج عن المعتقلين وإبعاد للمعرقلين وحل المليشيات هي قضايا غير قابلة للاجتزاء لدى شعبنا اليمني».

من جهته، أكد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن الأحمر خلال لقاء رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن بتينا موشايت أن القيادة السياسية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي تسعى إلى استعادة الدولة بحل سلمي واستئناف العملية السياسية المتعثرة جراء انقلاب المتمردين الحوثيين وحلفائهم على السلطة. فيما نفى مكتب نائب الرئيس ما وصفه بـ«الأكاذيب التي نشرتها صحيفة الأمناء» المحلية في عدن حول اتصال الأحمر بياسر الاغبري أحد القيادات الجنوبية، ودعوته إلى عدم مواجهة المتمردين الحوثيين. وقال مصدر «إن ترويج الصحيفة لهذه الأكاذيب محاولة بائسة لخلط الأوراق وتعبير عن المأزق الذي وصل إليه الانقلابيون»، مشيدا «بالصمود الأسطوري للجيش الوطني والمقاومة الشعبية الذي شكل صخرة صلبة تحطمت عليها طموحات وخطط المليشيا الانقلابية». كما أشاد المصدر بمواقف دول التحالف العربي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في دعم الشرعية اليمنية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا