• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أنخيل لافيتا في أول حوار:

الجزيرة «وطني الجديد» بعد توديع ذكريات «الليجا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يناير 2016

برغم أنه قضى أسبوعين فقط في قلعة الجزيرة، إلا أنه بدأ يدرك جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، ويعلم مدى صعوبة الموقف الذي يمر به فريقه، وما يتطلبه من تضحيات حتى يسهم مع زملائه في إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، واسترجاع البسمة المفقودة من بداية الموسم وحتى الجولة الأخيرة في مسابقة دوري المحترفين.

اللاعب الإسباني آنخيل لافيتا هادئ بطبعه، تكاد تسمع صوته بصعوبة حينما يتحدث، لكنه يملك قلب أسد، وعقل ذئب في المستطيل الأخضر، وقد ظهر هذا في تدريبات فريق الجزيرة، حيث إنه يجري في كل مكان، وينشر الحماس في كل ركن، ويحرك كل زملائه بمعنويات عالية، ولم ينسَ للحظة أنه جاء إلى أبوظبي من الليجا الإسبانية، أحد أقوى دوريات العالم، لكنه ترك خلفه كل الذكريات، وأعلن أنه أمام تحدٍ جديد، وأنه لا بديل له عن النجاح.

أمين الدوبلي (أبوظبي)

في أول مقابلة له بعد انضمامه للجزيرة، يفتح أنخيل لافيتا مخزن أسراره لـ «الاتحاد»، ويتحدث عن الحاضر والماضي، ولا ينسى أن يبعث رسالة أمل إلى المستقبل، لناديه الذي تعرض لكبوة في الدور الأول، ولنفسه في تحدى الفشل، وتطرف لافيتا إلى أهم محطاته الاحترافية، وأبرز أهدافه التي سجلها في الملكي والبارسا، ومن يرشح للفوز بالليجا الإسبانية، ومن هو الفريق الجدير بالفوز بلقب دوري الأبطال الأوروبي، وتجربة أبوظبي التي يتحدث عنها العالم مع مان سيتي، وفرص الجزيرة في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ودوري الأبطال في آسيا، وأمور أخرى كثيرة نوردها في تفاصيل الحوار.

في البداية يقول لافيتا البالغ من العمر 31 سنة: إنه وبرغم أنه كان يلعب في الدوري الإسباني منذ 11 عاماً، إلا أنه يعتبر نفسه اليوم أمام أهم تجربة احترافية في حياته، لأنها مختلفة تماماً عن كل التجارب التي خاضها مع سرقسطة، وديبورتيفو لاكورنيا، وخيتافي، ولا مجال فيها لإهدار الوقت، فالعمل ثم العمل ثم العمل والفوز هو الشعار المطلوب حالياً، لإخراج الجزيرة من الكبوة، وإعادته إلى المشهد من جديد.

وعن الأسبوعين الذين قضاهما في الجزيرة يقول لافيتا: إنه وجد أجواء رائعة مع زملائه الذين استقبلوه بدفء، ووجد ملعباً يستحق التضحيات لمن شيدوه، ووجد إصراراً عند زملائه لتغيير الصورة السلبية التي رسمته النتائج في الدور الأول، مشيراً إلى أنه عرف الكثير عن الجزيرة في الماضي والحاضر من زميله عبدالعزيز برادة الذي كانت له تجربة احترافية في النادي الموسم قبل الماضي، وأنه يدرك من أول لحظة جاء فيها إلى أبوظبي أن المسؤولية كبيرة، وأن النجاح فيها يتطلب التضحية من الجميع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا