• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  02:31     شهود يقولون إنهم سمعوا "دويا هائلا" عند مركز آرنديل بمانشستر         02:37     شاهد من رويترز: العشرات يركضون من مركز آردنيل التجاري         03:00     القبض على شاب في الثالثة والعشرين من عمره لصلته بهجوم مانشستر         03:00     توقيف مشتبه به في ال23 من العمر في إطار التحقيق حول اعتداء مانشستر         03:01     المحكمة العليا السعودية تدعو المسلمين إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان الخميس        03:21     الملكة اليزابيث الثانية تندد باعتداء مانشستر وتعتبره "عملا همجيا"     

«التوأم».. البحث عن الملاذ الكامــــن في أعماقنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يونيو 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

صدر عن المركز الثقافي للكتاب، في بيروت والدار البيضاء، العمل الروائي الخامس للدكتورة فاتحة مرشيد، تحت عنوان «التوأم». والرواية تحكي قصة مخرج سينمائي معلق بأفكاره وعاطفته بين الواقع والخيال، بين الذاكرة والنسيان، بين الكتمان والمكاشفة.. وحتى بين توأمين وامرأتين. تعبر فاتحة مرشيد عن عالمها الروائي منطلقة من فضاء الشعر، من هشاشة الإنسان وطاقة الطموح والتحدي، من جراحنا المشتركة وأزماتنا الوجودية، لتقدم لنا رواية جميلة ومؤثرة.

تقول في كلمة الغلاف:

«هناك مكان بداخلي... لا يستطيع أحد الوصول إليه، مكان مُحصّن، أهرب إليه كلما شنّت الحياة حربها عليّ ولفتني بالضياع... مكان آمن كأنه حضن أمي، أو قسط من الفردوس، عماده الجمال والحب... مكان محفور بين النُّدَب الدفينة، أحس فيه بالأمان وبالحرية... أعيد فيه ترتيب مسودة حياتي...».

إنها رواية البحث عن ذلك المكان أو الملاذ الكامن في أعماق كل منا، البحث عن توأمنا، على اعتبار أن «لكل توأمه وحظه من الحنين»، كما جاء في ديوانها «ما لم يقل بيننا»، الحائز على جائزة المغرب للشعر. تقع الرواية في 176 صفحة من القطع المتوسط، وهي الرواية الخامسة للأديبة الطبيبة فاتحة مرشيد بعد أعمالها السردية الناجحة: «لحظات لا غير» -2007، «مخالب المتعة» -2009، «الملهمات»- 2011، و«الحق في الرحيل» - 2013.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا