• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كتبه محسن زايد وأخرجه يوسف مرزوق وعرض 1981

«ولسه بحلم بيوم».. مباراة فنية بين نور الشريف وسميحة أيوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يونيو 2016

القاهرة (الاتحاد)

«ولسه بحلم بيوم، شمسه ما تعرف غيوم، وأطير كطير البراري، واعدي بحر الهموم، أتاريني مشغول في دايرة، دايرة دوار السواقي، أروي القلوب العطاشى، وابات دموعي شراقي، شيلوا الغُما عن عينية، خلوني انهض وأقوم».. ما سبق كان المقدمة الغنائية للمسلسل الاجتماعي التراجيدي «ولسة بحلم بيوم» الذي عرض عام 1981 خلال شهر رمضان، وحقق نجاحاً جماهيرياً ونقدياً لافتاً، وكانت الشوارع تخلو من المارة أثناء عرضه عقب مدفع الإفطار.

دارت أحداث المسلسل حول قصة فلاح بسيط كل همه زراعة أرضه الزراعية، ولكنه يتزوج من سيدة ثرية تكبره في السن، تزرع بداخله طموحاً كبيراً ليكون عمدة القرية التي تتناوب على عموديتها أكبر عائلتين في القرية، وتساعده بمالها وعلاقاتها في تحقيق حلمه، وتتغير أحواله بمرور الوقت وكثرة المشاكل والمكائد التي تحاك ضده، ويتحول من شخص طيب إلى رجل قوي ظالم، ويقع في غرام فتاة متزوجة من شاب بسيط، وينشغل بها عن الجميع، لتنقلب الأحداث رأساً على عقب.

وقام ببطولة المسلسل الذي كتب له القصة والسيناريو والحوار محسن زايد وأخرجه يوسف مرزوق ووقع في 14 حلقة، الفنان نور الشريف الذي جسد شخصية الفلاح البسيط «حسان السداوي» الذي يعيش في قرية «كفر الراقد» لا يهمه إلا زراعة أرضه، وتحدث له نقلة على جميع المستويات بعدما يتزوج من «الست عين»، التي كانت تزوجت قبله أكثر من مرة وورثت عقارات وأراضي زراعية كثيرة، ويدخل في صراع مع عائلة «البنهاوي» التي كانت تطمع في العمودية، ويعمل كبيرها الحاج «سند» على أن يتولى ابنه «منصور» العمودية من خلال توريط «حسان» في العديد من المشاكل، ليؤكد لمأمور المركز أنه غير قادر على تحمل المسؤولية، وبعدما يقع «حسان» في غرام «هنية» يعمل كل ما في وسعه للفوز بها، رغم أنها متزوجة ولديها أطفال صغار، ويتمكن بالفعل بعد حبس زوجها من إقناعها بطلب الطلاق غيابياً منه ليتزوجها، وشاركته البطولة سميحة أيوب التي جسدت شخصية «عين» السيدة القوية التي تقع في غرام «حسان» وتحاول إسعاده بكل الطرق، وتحرص على انجاب الولد الذي يحلم به ولكنها لا تتمكن، وتحاول أن يستقر زوجها في العمودية بعلاقاتها مع مأمور المركز وزوجته، وبالإنفاق على الفلاحين والفقراء بسخاء، ولكن يكاد عقلها يطير حين تعرف بنيته الزواج من «هنية»، وتسعى لإفشال العلاقة بالعديد من الحيل، وجسدت صفاء أبو السعود شخصية «هنية» الفتاة الريفية البسيطة التي تحب زوجها وترى فيه فارس أحلامها، وترفض إغراءات العمدة لها، وتقف في وجه الجميع بجرأة حين يتم اتهام زوجها في حرق «وابور الطحين» ثم سجنه وهربه وتنفيذ حكم غيابي عليه، أما صلاح السعدني، فجسد شخصية الميكانيكي «فتحي أبو حجازي»، الذي يعيش حياته في سلام مع زوجته وأولاده، ولكنه يشعر بالمهانة بعد ضرب زوجته من الخفر، وضربه على قفاه من العمدة، وفي الوقت الذي يقرر فيه ترك القرية، يتهم بحريق «وابور الطحين» ويحكم عليه بالسجن، ولكنه يتمكن من الهرب ويعمل مع مطاريد الجبل، ويقوم بحرق القرية، حين يعلم برغبة العمدة في الزواج من زوجته التي لم يطلقها، وقدم عبد المنعم إبراهيم واحداً من أفضل أدواره لشخصية مدرس الموسيقى «بلال»، الذي يترك القاهرة هرباً من الصدام مع زوجته، ويستقر في القرية يعّلم الأولاد الموسيقى، ويجد نفسه متورطاً في مشاكل القرية وصراعات أهلها، وجسد محمود الجندي شخصية «ضياء»، الذي حصل على ماجستير في الهندسة، ولكنه يصاب بلوثة عقلية تجعله يهيم على وجهه في المزارع ويأكل البرسيم مع المواشي، وجسد محمد توفيق باقتدار شخصية المأذون «الشيخ إبراهيم، ومحمد الدفراوي «منصور البنهاوي»، وعبد العزيز أبو الليل «سند البنهاوي»، ومحمد فريد «شيخ الخفر» إلى جانب هادي الجيار وراوية سعيد، واحتوى المسلسل على العديد من الأغاني التي كانت تدفع بالأحداث أو تعبر عنها وتلخصها، وكتب كلماتها الشاعر عبد السلام أمين ووضع ألحانها الموسيقار محمد الموجي وغناها محمد قنديل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا