• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مساعدة الآخرين قيمة مضافة للفرد والمجتمع

ناعمة المنصوري: ثقافة التطوع تنير عقول الأبناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

لا يرتبط مفهوم الخير والعطاء بالتطوع فحسب، بل مجالاته واسعة يصعب حصرها، وينعكس مفهوم العطاء في جوانب إنسانية متعددة، تدخل الفرحة والسرور على قلوب المحتاجين، سواء كانوا فقراء ومعوزين أو معاقين أو مكفوفين.

من هؤلاء ناعمة المنصوري مدير مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل ومدير مركز مطبعة المكفوفين بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة بكالوريوس في التربية، جامعة الإمارات التي قادها حبها وتقديرها لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك منذ صغرها، بحيث كان يتمثل طموحها في خدمة هذه الفئة العزيزة على قلبها كما تؤكد، ولهذا التحقت بجامعة الإمارات تخصص تربية وسعت أن تكون قريبة من حلم عمرها فكان لها ذلك، حيث أسست مطبعة المكفوفين وسهرت على تخريج أجيال من المركز أبصروا النور من خلال ما سعت إليه، وتؤمن المنصوري أن التطوع يسهم في خدمة المجتمع وقضاياه وفي تعميق الروابط الاجتماعية وزيادة التكامل والترابط بين أفراد المجتمع.

واعتبرت شهر رمضان شهر الطاعات ومضاعفة الدرجات، وشهر الألفة بين المسلمين والتودد إليهم، شهر التنافس والتسابق إلى الخير.

وتقول المنصوري التي بدأت مسيرتها كمدرسة برايل:» توفقت في الالتحاق بمجال التدريس في مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل المعاقين كمدرسة (برايل) قسم المكفوفين، وذلك (22/‏‏‏8/‏‏‏1992-31/‏‏‏10/‏‏‏2001) وبتوجيهات من القيادة الرشيدة، تأسست مطبعة المكفوفين في هيئة الهلال الأحمر عام، 2000 بهدف تلبية احتياجات الطلاب المكفوفين على مستوى الدولة في توفير الكتب الضرورية لهم، خاصة المناهج الدراسية للطلاب في التعليم الأساسي والإعدادي والثانوي، إيماناً من قيادتنا الرشيدة بضرورة توفير السبل الكفيلة بإنجاح دمج المكفوفين في المجتمع، ليصبحوا أفراداً فاعلين في مجتمعهم، مشاركين في مسيرة التنمية الوطنية، حيث تم انتدابي كمدير لمطبعة المكفوفين في هيئة الهلال الأحمر.

أم المكفوفين ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا