• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المنافسة على اللقب مجرد شعار (2)

«الملك» والمركز السابع.. «حكاية غرام»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مارس 2015

علي معالي (دبي)

تظل المنطقة الدافئة حلم العديد من فرق دورينا، الأمر الذي يحول دون تطوير مستوياتها، طالما أنها لا تفكر في المنافسة على اللقب، وربما تكون حكاية العشق الكبيرة بين الشارقة على سبيل المثال مع المركز السابع، منذ انطلاق عهد الاحتراف خير دليل على ذلك، وفي كل موسم تتنوع الأسباب التي تجعل من فريق «الإمارة الباسمة» غير قادر على الوجود بين «الأربعة الكبار». ومن خلال الإحصاءات المتنوعة نجد أن «النحل» في أول 3 مواسم للاحتراف، حرص على الوجود في المركز السابع، حيث حافظ الشارقة على مركزه في منطقة الدفء كثيراً، ولكنه فجأة، في موسم 2011 - 2012 هبط مستواه، وبالتالي تراجع إلى المركز الـ 12 ليختفي بعدها عن عالم الاحتراف موسم 2012- 2013، وعاد مجدداً في موسم 2013 - 2014 واحتلوا كذلك المركز السابع مجدداً وكأن هناك حكاية «غرام» مع هذا المركز، ولكن المختلف هذا الموسم أن الشرقاوية لم يحافظوا على ترتيبهم السابع، بل تراجعوا إلى المرتبة العاشرة، بعد مرور 19 جولة، وننتظر بقية الجولات حتى نستطيع الحكم على «الملك» في نهاية المطاف. ليس هذا فحسب، بل وجدنا فريقاً آخر مثل عجمان يصارع هذا الموسم على سبيل المثال، وفي سنوات ماضية كان مستقراً في المنطقة الدافئة، ولكن الحال تدهور بـ «البرتقالي» كثيراً هذا الموسم، لدرجة أن سند حميد مدير الكرة بالفريق، يؤكد أن الفريق يعيش في العناية المركزة منذ بداية الموسم، وهذا دليل على أن الفريق به «علة» كبيرة من البداية حتى وصل به الحال الآن، إلى أنه يصارع، من أجل عدم الهبوط لدوري الدرجة الأولى والتواري في «الظل». ويمكن القول إن عجمان يسير على الأشواك هذا الموسم، هذه حقيقة أكدتها نتائجه بعد مرور 19 جولة، حيث يحتل المركز قبل الأخير في المسابقة، والمتابع لمسيرة «البرتقالي» مع الاحتراف يجد أنه عاش موسمين فقط في المنطقة الدافئة، والبقية كان مهدداً فيها بقوة، حيث جاء الفريق في المركز التاسع موسم 2008- 2009، وفي المركز السابع موسم 2011/ 2012، والمركز العاشر موسمي 2012- 2013، و2013- 2014، وفي موسم 2009- 2010 احتل الفريق قاع الترتيب ليهبط في الموسم التالي للدرجة الأولى. ويختلف الحال في الظفرة، حيث يرى القائمون على الفريق أن مرحلة الوجود في منطقة الوسط كانت مجرد مرحلة، وسينطلق «فارس الغربية» ليكون من بين الكبار في الموسم الجديد، معتمداً على أفكار مختلفة وطموحات كبيرة، بعد أن استفاد الفريق كثيراً مما حدث في المواسم السابقة.

سياسة «النفس الطويل» غائبة في عجمان!

معتصم عبدالله (عجمان)

تعليقا ًعلى عدم الأمان الذي يعيشه البرتقالي في مواسمه مع الاحتراف، يقول سند حميد: «إن مسؤولية تأرجح مركز أي فريق في منافسة الدوري تعود بالضرورة إلى أسباب تضامنية تجمع اللاعبين وظروف الفريق المتعلقة بالاستقرار الفني والإداري، وأن محور اللاعبين يشمل الأجانب والمواطنين، حيث يمكن أن يعوض الأجانب المميزين النقص في صفوف أي فريق».

استدل حميد خلال حديثه بتراجع مستوى أجانب عجمان خلال بعض مباريات الموسم الحالي، وآخرها الهزيمة أمام اتحاد كلباء، وذكر أن غالبية اللاعبين اتفقوا على أن التراجع في مستوى الأداء تسبب في خسارة نقاط مهمة من شأنها أن تلعب دوراً في تحديد مصير الفريق في البقاء ضمن مصاف أندية المحترفين من عدمه، في ظل احتدام المنافسة ومشوار الفريق والذي يتسم بالصعوبة في المرحلة المقبلة، حيث يلعب أمام الوحدة والشارقة والوصل خارج قواعده، مقابل أداء أربع مباريات أخرى في عجمان أمام بني ياس، الشباب، الإمارات والفجيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا