• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تسكين الأسر المستفيدة من المرحلة الأولى

إنجاز 80% من المرحلة الثانية لقرية الشيخ زايد بموريتانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

سامي عبدالرؤوف (دبي)

أعلنت جمعية دبي الخيرية، عن تنفيذ 80% من المرحلة الثانية لقرية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، في جنوب موريتانيا، بالتعاون مع جمعية البيت النوبي الفرنسية، وتتضمن المرحلة الثانية من القرية بناء 31 بيتاً، ومسجد ومدرسة ومستوصف طبي وسوق شعبي، بتكلفة تصل إلى 526 ألف درهم.

وأكدت الجمعية، أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى، وجار حاليا تسكين الأسر المستفيدة منه، وتتضمن هذه المرحلة بناء وتسكين 20 أسرة فقيرة، حيث تم نقل 15 أسرة من بيوت الصفيح التي كانوا يسكنونها، إلى بيوتهم الجديدة.

وقال أحمد مسمار، أمين سر جمعية دبي الخيرية، في تصريح لـ «الاتحاد»: إن « الجمعية تعمل منذ عدة سنوات على إنجاز مشروع سنوي باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، في دولة من الدول، وذلك لإبراز دوره، رحمه الله، في المجال التطوعي والإنساني وأهمية ذلك في تعزيز الأمن المجتمعي وتحقيق التلاحم بين المجتمعات ونشر ثقافة المبادرات الإنسانية والترويج لها.

وأكد مسمار، أن مشاركة الجمعية في فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني، تأتي حرصاً منها على إحياء هذه الذكرى العطرة، التي تخلد ذكرى مؤسس دولة الاتحاد وباني نهضتها ورمز الإنسانية والعطاء والمحبة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ولذلك قررنا عمل مبادرة بشكل سنوي في مثل هذا التوقيت تخليدا لذكرى مؤسس الدولة.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية من قرية الشيخ زايد، تتعلق ببناء 31 منزلاً للأسر الفقيرة سعة المنزل 32 متراً مربعاً، بتكلفة إجمالية تصل إلى 325 ألف درهم، وكذلك بناء مسجد يتسع لعدد 75 مصلياً ويحتوي على قاعة لمحو الأمية، ويقام على مساحة 84 متراً بقيمة 66 ألف درهم، ومستوصف مكون من غرفتين للمرضى وغرفة طبيب واستقبال، على مساحة 57 مترا بتكلفة 61 ألف درهم، إضافة إلى مدرسة مكونة من 4 فصول تتسع لعدد 100 طالب مقامة على 130 متراً بتكلفة 73 ألف درهم.

ونوه إلى أن كل بيت يتسع لأسرة مكونة من 5 أشخاص، ويتكون من حجرتين وصالة، وستكون البيوت « مستدامة وصلبة»، منوها إلى أن عملية بناء المرحلة الثانية من القرية يستغرق عاما، حيث سيتم الانتهاء منها قبل شهر رمضان المقبل، وسيكون لهذا المشروع دور في توفير الراحة والاستقرار للأسر التي ستستفيد منه.

وذكر مسمار، انه استخدم نظام بناء البيت النوبي في إنشاء المسجد، وجميع البيوت والمرافق في قرية الشيخ زايد مصنوعة من الطين والمواد المحلية ولم يدخل فيها الطابوق أو الإسمنت، ويناسب هذا النوع من أبناء طبيعة المنطقة، منوها إلى أن المناطق التي تم البناء فيها في جنوب الصحراء بموريتانيا، هي مناطق جافة، والبيوت النوبية تساعد طريقة ومواد بنائها على التهوية في فصل الصيف وتوفير الدفء في فصل الشتاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض