• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

اللواء البحسني: لن نسمح لأي قوى بالإساءة لقوات التحالف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

حضرموت (الاتحاد)

أكد قائد المنطقة العسكرية الثانية في حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني، إنه لن يسمح لأي قوى بأن تسيء لقوات التحالف العربي، وعلى رأسها الإمارات والسعودية، وإن علاقات حضرموت بأشقائها علاقات استراتيجية لا يمكن النيل منها.

وشدد في تصريح له، أن حضرموت مجمعة اليوم أكثر من أي وقت مضى على استعادة عزتها وكرامتها، وملتفة حول قيادتها الإدارية والعسكرية والأمنية، وأضاف، «إن الانتصارات التي حققتها قوات النخبة بصورة خاصة وحضرموت بصورة عامة في تحرير مدينة المكلا وساحل حضرموت من قبضة عناصر «القاعدة»، لم ترق لأشخاص قد تربطها علاقات بالعناصر الإرهابية، أو تشعر أنها ستفقد مصالحها الشخصية سواء كانت مرتبطة بشبكات فساد أو أي أعمال غير وطنية أو غير أخلاقية».

وأشار إلى أن حملة تزييف للحقائق بقصد الإساءة إلى دور وسمعة قوات النخبة الحضرمية وقياداتها العسكرية ولدور ومكانة قيادات التحالف على رأسها السعودية والإمارات، إلا أننا لن نسمح بالإساءة إلى حضرموت وقيادات وأصدقائها.

وقال «لاحظ الجميع أن هناك حملة إعلامية مسعورة، شنت في الآونة الأخيرة بصورة رئيسية لغرض الإساءة إلى قيادات قوة التحالف العربي، مبنية على زيف كبير للحقائق وإساءة لن تسمح حضرموت وقيادتها الإدارية والعسكرية والأمنية بمرورها مرور الكرام، لأن ما يربط حضرموت اليوم بالإمارات والسعودية هو صرح عميق لعلاقات أخوية يعرف الجميع مدى أهميتها والدور الذي ساهمت به الإمارات بمساعدتنا في عملية التخلص من عناصر إرهابية اختطفت حضرموت لأكثر من عام من أهلها». وأكد «أي إساءة وبأي طريقة للعلاقات الأخوية بين قيادة قوات النخبة الحضرمية وقيادة قوات التحالف، هي إساءة غير أخلاقية ومن يقودها يضع نفسه خارج إطار الانتماء الحضرمي الذي تعيشه حضرموت اليوم، ولن يفلح في شق عرى الأخوة الذي ظهر جلياً عندما كانت حضرموت تستنجد بعون الأشقاء، وكانت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة هي من قالت لبيك حضرموت». من جانبه، قال المتحدث الرسمي للمقاومة الشعبية الجنوبية علي شايف الحريري، إن هناك حملة مسعورة تقوم بها جماعة الإخوان المسلمين ضد النجاحات التي حققتها المقاومة وقوات الأمن والجيش بمساندة التحالف العربي على رأسها السعودية والإمارات في القضاء على التنظيمات الإرهابية في الجنوب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا