• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بأوامر رئيس الدولة ومحمد بن راشد

مساعدات إماراتية عاجلة لمتضرري إعصار «بام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

وام

أبوظبي (وام) أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص مبلغ 1.2 مليون دولار أميركي على الفور للمساهمة في الجهود الإغاثية العاجلة لمساعدة جزر جنوب المحيط الهادئ المتضررة من إعصار «بام» المداري. وقد تأثر الآلاف من السكان هناك بالإعصار المداري الأسوأ منذ عقد من السنين، حيث أسفر عن وقوع وفيات وإصابات في فانواتو وجزر سليمان وكيريباتي وتوفالو. وباعتبارها الدولة المانحة الأكثر سخاء في العالم بحسب التصنيفات الدولية فإن الإمارات كانت في مقدمة الدول التي استجابت للدعوات إلى تقديم المساعدات الإغاثية. وكان الإعصار المداري «بام» وهو من الدرجة الخامسة ضرب أرخبيل فانواتو في يوم الجمعة 13 مارس برياح بلغت سرعتها 340 كيلومتراً في الساعة، وتضررت من الإعصار جزر سليمان وتوفالو وكيريباتي حيث فقد عدد كبير من السكان منازلهم. وتأثرت إمدادات الكهرباء والمياه بشدة هناك، كما تزامن الإعصار مع اجتماع مسؤولي المجتمع الدولي في سينداي واليابان خلال مؤتمر للأمم المتحدة معني بالحد من مخاطر الكوارث. وتماشيا مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، بتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من إعصار «بام» الذي ضرب جزيرة فانواتو في المحيط الهادئ، أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بالتعاون مع المنظمات الإنسانية الدولية لتوحيد الجهود لإرسال شحنات إغاثة على وجه السرعة. وتم أمس توجيه طائرة شحن من طراز بوينج 747 بمواد إغاثية بحمولة 80 طناً مترياً ساهم فيها برنامج الأغذية العالمي ومنظمة سيف ذا تشيلدرن وورلد فيجن و«أدرا» و«لوثيران ورلد ريليف» علاوة على المدينة العالمية للخدمات الإنسانية التي كان لها دور كبير في تيسير العمليات اللوجيستية ذات الصلة وشملت مواد الإغاثة الخيام ومولدات كهربائية وأغطية ومعدات تنقية مياه الشرب وغيرها من مواد الإغاثة الضرورية. وتأتي هذه اللفتة الإنسانية من قبل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات لدعم الجهود الدولية والمساعدة للتغلب على التحديات التي تواجه مؤسسات ومنظمات الإغاثة هناك بسبب صعوبة الوصول إلى بعض الجزر الواقعة في أرخبيل فانواتو جنوبي المحيط الهادئ. وأوضحت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية أن مشاركتها في هذه الحملة تأتي استجابة مباشرة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتزاماً برسالتها ورؤيتها الرامية إلى تحقيق الريادة كمركز عالمي أول لانطلاق المساعدات الإنسانية ونقطة التقاء للجهود العالمية ومحرك حافز في اتجاه إحداث تغيير إيجابي دائم في حياة من تضرروا جراء أوضاع استثنائية لم يشاركوا في صنعها، حيث تستفيد المدينة العالمية من الخبرة الكبيرة التي تتمتع بها دبي في مجال النقل والخدمات اللوجيستية في دعم جهود المؤسسات والجمعيات والمنظمات الناشطة في مجال الإغاثة وتعزيز قدرتهم على الوصول إلى ضحايا الكوارث والأزمات ومساعدة أناس يهدد حياتهم شبح الجوع والفقر. كما أكدت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية التزامها الكامل بالعمل على غوث كل محتاج تمسكا بسياستها الواضحة في هذا الخصوص وأعربت عن بالغ التقدير للتعاون الكبير الذي أبداه الجانب الأسترالي في تأكيد وصول المساعدات الإنسانية إلى جزيرة فانواتو وذلك لقيمة هذا التعاون في تخطي عراقيل النقل التي تسببت فيها انهيارات الطرق في مناطق متفرقة من الجزيرة التي من المحتمل أن تواجه إعصارا قويا آخر نظرا لتشابه الظروف الجوية التي تنذر باحتمال تكرار إعصار «بام». وأعرب بابلو تشهيهو كانج سفير استراليا لدى الدولة الذي سبق له أيضا أن عمل مفوضا ساميا لاستراليا في جزيرة فانواتو المتضررة بالإعصار عن شكر بلاده وبالغ تقديره لهذه اللفتة الطيبة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ولدولة الإمارات التي لا تتوانى عن تقديم يد العون لكل محتاج وعرف عنها دائما كونها في مقدمة الدول التي تهب لمساعدة كل من يعاني في أوقات العسرة. وقال السفير كانج «تعبر هذه المساعدات عن مدى الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة لعون الآخرين في المواقف الصعبة وفي مجال العمل الإنساني عموما كما تعكس التزام دولة الإمارات الدائم بتقديم كافة أوجه المساعدة الممكنة للتخفيف من معاناة من يمرون بالمحن والملمات ونحن مستعدون للتعاون في إيصال المساعدات الإنسانية إلى جزيرة فانواتو وسكانها الذين هم في أشد الحاجة لها في هذه الأثناء إذ تعكس تلك المبادرة الكريمة الرغبة المشتركة بين البلدين في تعزيز التعاون في مجال العمل الإنساني وأنا على ثقة تامة من أن تلك المساعدات ستكون محل كل الثناء والتقدير من جميع أهل الجزيرة في المحنة التي يمرون بها الآن». ومن المنتظر أن يتم نقل المساعدات بحرا وجوا إلى الجزيرة فور وصول الطائرة المحملة بمواد الإغاثة إلى مطار بريسبان في استراليا وذلك بعد عبورها بالعاصمة الماليزية كوالالمبور التي ستحط في مطارها لتحميل مزيد من المساعدات من مستودعات الاستجابة السريعة التابعة للأمم المتحدة في مدينة «سوبانج» حيث تأتي تلك المعونات العاجلة للتخفيف من معاناة سكان الجزيرة التي تسبب الإعصار في تدمير نحو 90 بالمئة من منشآتها إما تدميرا كاملا أو جزئيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض