• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

أطلقها «صندوق الحبارى» عبر «التواصل الاجتماعي»

حملة تثقيفية لتعزيز الوعي بأهمية الطيور المهاجرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أطلق الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى حملة توعوية وتثقيفية عبر موقعه الإلكتروني وعبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف زيادة الوعي بأهمية الطيور المهاجرة باعتبارها أحدى المكونات والمؤشرات المهمة للتنوع البيولوجي.

وجاء إطلاق الحملة تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة الذي صادف أمس الأول، لتحفيز الوعي على مستوى العالم من أجل الحفاظ على الطيور المهاجرة وموائلها.

وقال علي مبارك الشامسي رئيس الاتصال والعلاقات العامة بالإنابة بالصندوق: «لقد دأبنا على الاحتفاء بهذه المناسبة سنوياً، ونحن نلتزم بالرؤية الاستراتيجية التي وضعها الصندوق لاستعادة المجموعات البرية من الحبارى في دول انتشارها، من شمال شرق آسيا إلى الجزيرة العربية، وهو ما يعزز الأمل بمستقبل أفضل للطيور المهاجرة».

وأكد الشامسي، أن الصندوق هو أحد البرامج العالمية الشاملة في حماية هذا الطائر، ويعمل بشكل دؤوب ومستمر للحفاظ على الحبارى وزيادة أعدادها واستدامتها لأجيال المستقبل، تحقيقاً لرؤية حكومة دولة الإمارات المتماشية مع الرؤية العالمية في الحفاظ على الطيور والمحافظة على البيئة والحياة الفطرية.

وقال: «إن الصندوق أطلق في هذه المناسبة فيلماً وثائقياً قصيراً باللغتين العربية والإنجليزية عبر قناة الصندوق في اليوتيوب لتعريف الجمهور بالحبارى وخطوط هجرتها بهدف تعزيز الوعي بحماية الحبارى والدفع باتجاه مستقبل أكثر أماناً للطيور المهاجرة».

يشار إلى أن الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يعمل على إكثار نوعين من هذه الطيور هما الحبارى الآسيوية وحبارى شمال أفريقيا في المراكز التابعة له في الإمارات والمغرب وكازاخستان، وتضم الحبارى الآسيوية مجموعات مهاجرة خلافاً لحبارى شمال أفريقيا، وبإمكان الحبارى الآسيوية الهجرة لمسافات تزيد على 4 آلاف كيلومتر سنوياً، وقد سجل الصندوق أطول مسافة لأنثى حبارى قطعت 4500 كيلو متر من صحراء جوبي في الصين إلى باكستان، بلغت سرعتها أثناء الهجرة من 40 – 70 كيلومتراً في الساعة، وطارت على ارتفاع 400 متر عن الأرض.

والجدير ذكره أن الباحثين في الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يقومون بدراسة هجرة هذا الطائر منذ عام 1991 من خلال تقنية التتبع بالأقمار الصناعية، حيث قدمت نتائج الأبحاث معلومات مهمة حول موائل هذا الطائر، مكنت الصندوق من تطوير برنامج عالمي رائد للإكثار في الأسر والإطلاق إلى البرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا