• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«زايد الخيرية» تحتفي برسالة التسامح والسعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يونيو 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

نظمت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية في مقرها بأبوظبي بالتعاون مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين ومصرف أبوظبي الإسلامي ملتقى يوم زايد للعمل الإنساني تحت شعار رسالة زايد في التسامح والسعادة.

وأكد أحمد بن شبيب الظاهري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية في بداية الملتقى أن حلول هذه الذكرى العطرة للمغفور له بإذن الله مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» فرصة لاسترجاع دروس الماضي، والاستفادة من مسيرة بذل وعطاء لاينضب أسس لها وقادها الشيخ زايد فكان نتاجها وثمارها دولة عصرية لها تأثيرها الفاعل والملموس على خريطة العالم.

وأكد الظاهري أن ما تحقق من إنجازات عصرية في دولة الإمارات في كل المجالات هو ثمرة لتركيز القائد المؤسس على بناء الإنسان وتوفير كل أركان الحياة الآمنة المستقرة له بدءا من توجيهه إلى العمل والجد من أجل كسب الرزق، وبناء الأسرة ثم بالعلم الذي كان يضعه في المرتبة الأولى من اهتماماته حتى يبني أجيالا تنهض بالبلاد على أسس علمية عصرية، وتواكب التقدم الحضاري في العالم، وهو ما تحقق له بفضل إخلاصه في العمل فكان وما زال القدوة والنموذج الذي يحتذى به، كما امتدت أياديه البيضاء إلى أقصى بقاع الأرض تعين المحتاج وتساعد الملهوف فتحققت لبلادنا المراتب الأولى عالميا في العطاء الإنساني، ونجحت رؤية الشيخ زايد في التسامح والسعادة التي عمل من أجلها طوال حياته.

وأشار زايد الشامسي رئيس جمعية المحامين والقانونيين إلى أن اهتمام الشيخ زايد لم يكن قاصراً فقط على الإنسان في الإمارات بل الإنسان بالمعنى الشمولي للكلمة فرسالته الإنسانية جعلت من الإمارات وطن المحبة والتسامح للعالم أجمع فعاش على أرضها نحو 230 جنسية ينعمون بالأمن والأمان والتسامح والسعادة.

وقال الدكتور فاروق حمادة المستشار بديوان ولي عهد أبوظبي، مدير جامعة محمد الخامس في أبوظبي: إنه رغم تميز هذا القائد الحكيم الاستثنائي في الحكم والسياسة لم يكن في الأساس رجل سياسة وإنما إنسان يحمل في قلبه كل معاني الإنسانية ولذلك نجح كسياسي فذ ورجل حكم من طراز متفرد، رجل بناء وهذه الصفات تنبع من نفس سمحة، فانعكست تلك السماحة على أبنائه وشعبه وسنوات حكمه وعلى الوطن كله حتى أصبحت الإمارات وطن التسامح. وأضاف وهبه الله نفس سمحة وتسامح مع الناس جميعا، يبحث عن الناس والشعوب الفقيرة والمحتاجة يؤازرها ويمد لها يد العون والمساعدة منذ قيام الدولة.

وتحدث الدكتور زكي أنور نسيبه المستشار بوزارة شؤون الرئاسة عن تميز الشيخ زايد بامتلاكه جاذبية خاصة عمادها القيادة بالقدوة فكان وجوده بالصفوف الأولى دائماً في أي عمل وجهد يقوم به، نموذجا للجميع يعمل معهم ويتعاون مع الآخرين.

وألقى الشاعر والإعلامي كريم معتوق أبياتاً من قصيدته «رجل من الصحراء» كما قدمت الشاعرة نمارق الهادي بعضاً من أبياتها في سيرة القائد المؤسس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض