• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اختتمت فعالياتها في العاصمة

قمة أبوظبي للقيادات الملاحية والبحرية تكرس رسالة «صنع في الإمارات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يناير 2016

فهد الأميري (أبوظبي)

ناقش المشاركون في قمة أبوظبي الدولية للقيادات الملاحية والبحرية الذي اختتم أعماله أمس التحديات التي يتعرض لها قطاعا الشحن البحري والنفط والغاز.

وتداول المجتمعون أفكارا متعددة حول الخيارات الجديدة المتاحة أمام الحكومات من جهة والشركات العاملة في هذا المجال من جهة أخرى، بغية تحسين المناخ في القطاعين وتعزيز فرصهما الاستثمارية والربحية.

وسلط المؤتمرون أنظار العالم على القيمة المضافة التي تمتلكها دولة الإمارات عبر بنيتها التحتية البحرية المتطورة وموقعها الجغرافي المتميز.واختتمت القمة التي عقدت في فندق سانت ريجيس في السعديات، أعمالها تحت رعاية معالي الدكتور عبدالله بلحيف، وزير الأشغال العامة، رئيس الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، والتي نظمتها هيئة الإمارات للتصنيف«تصنيف»بالشراكة مع لجنة ماري فورم الدولية

وقال معالي الدكتور عبدالله بلحيف، وزير الأشغال العامة، رئيس الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية: تم رصد تطلعات واحتياجات القطاع من أجل أن يتغلب على التحديات الكبيرة التي تواجه الشركات ورجال الأعمال، مؤكدا أن الهيئة تسعى إلى تطوير المنظومة القانونية والإجرائية وبناء المزيد من المرافق البحرية، بهدف أن تكون موانئنا هي الوجهة الأولى عالمياً لرسو سفن واستقرار أعمالهم، ويكون العلم الإماراتي من بين أكثر الأعلام المفضلة في العالم.بدوره، قال المهندس راشد الحبسي، الرئيس التنفيذي لتصنيف: قمنا بتكريس مكانة دولة الإمارات وقدراتها لتكون لاعباً رئيساً في المشهد البحري الدولي، كما أتحنا الفرصة للقيادات البحرية الوطنية للتحاور مع نظرائهم من القيادات الدولية، وهذه الفرصة بحد ذاتها تمثل نقطة البداية لشراكات طويلة المدى، لاسيما وأننا نتمتع بدعم لا محدود من صانع القرار في الدولة لجعل المناخ الاستثماري في قطاع الملاحة الأفضل على مستوى المنطقة والعالم».

وأضاف الحبسي: «كان مقدار الحماسة التي لمسناها من الشركات الوطنية لرعاية هذه القمة وكذلك نوعية الحضور من القيادات البحرية الوطنية والدولية مفاجئاً لنا، ونعتبر أن النتائج والأفكار التي نتجت عن القمة كانت استثنائية وجديدة بشكل حقيقي، وسيكون لها أثر كبير في تطوير الاستراتيجية البحرية الوطنية وكذلك التأثير في التوجهات الدولية في قطاع الملاحة».وقال المهندس ياسر زغلول، الرئيس التنفيذي لشركة الجرافات البحرية الوطنية، الراعي الألماسي للقمة: «كان استثمارنا برعاية القمة فرصة رابحة لنا بكل المقاييس، فقد وضعتنا كشركة إماراتية متخصصة في قلب اهتمام القطاع الملاحي الدولي، وسمحت لنا ببناء علاقات هامة مع صناع القرار، وهذه ضمانة لنا لمواصلة نجاحاتنا والتوسع في مشروعاتنا».وأفاد المهندس علي الجروان، الرئيس التنفيذي لشركة أدما العاملة، الراعي البلاتيني للقمة: «تأتي هذه القمة في وقت حرج بالنسبة لقطاعي الشحن البحري والنفط والغاز، إذ تشهد صناعة الشحن البحري أزمة مالية كبيرة وكذلك تتدنى أسعار النفط والغاز إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، وفي هذه الظروف تجد الشركات أنفسها مضطرة إلى التفكير في حلول جديدة ومبتكرة، وقد كانت القمة بالنسبة لنا فرصة مثالية للمشاركة والاطلاع على أفكار غاية في الأهمية تساعدنا في تطوير آليات عملنا وتعزيز ربحيتنا، وساعدتنا النقاشات التي دارت في التعرف على المزيد من الفرص الاستثمارية وفتح آفاق لمشروعات جديدة مع الشركات والقيادات الدولية التي كانت من بين الحضور».وعلى صعيد متواز صرح عبدالله سعيد السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة الحفر الوطنية، الراعي البلاتيني للقمة: «لقد استطعنا أن نستعرض قدراتنا هذه للقيادات الملاحية والبحرية الدولية التي شاركت في القمة، وتمثل خدماتنا المتطورة إحدى أهم الحلول التي تستطيع من خلالها الدول مواجهة الأزمات لاسيما في قطاع النفط والغاز وذلك من خلال تطوير الإنتاج واكتشاف حقول جديدة».

وقال خميس بوعميم، كبير مستشاري لجنة ماري فورم: «نجحت قمة أبوظبي في تكريس رسالة«صنع في الإمارات»في عالم الملاحة والبحر، إذ نفخر أننا في الدولة أصبحنا نصدر منتجاتنا وخدماتنا إلى الولايات المتحدة وألمانيا وغيرها من الدول المتقدمة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا