• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تتخلص من المظهر المبالغ فيه

«دمى» تستعيد طفولتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

ترجمة عزة يوسف

بدأت أم، تتمتع بحس إبداعي، في تنفيذ مشروع «إنقاذ الدمى»؛ حيث تحول شكل اللعب في المحال التجارية للسلع المستعملة من صارخ مبالغ فيه إلى دمى ذات شكل طبيعي طفولي.

وتزيل الأسترالية سونيا سينج، وفق موقع «dailymail»، أي أثر للمكياج من على وجوه الدمى، وتقلل من حجم الشفاه الممتلئة والعيون الواسعة، بوساطة ريشتها وأصباغها الأكريليكية، فيما تحيك والدة سينج ملابس جديدة للدمى تشابه ملابس الأطفال، لاسيما الأحذية الرياضية ذات الكعوب المسطحة.

وتظهر صور الدمى قبل التجديد وبعده، الفرق الصارخ بين مجسمات ذات ملامح تحاكي «باربي» الشهيرة، وتضع المكياج الكامل، وترتدي الملابس القصيرة، وبين بديل أكثر واقعية حتى في تسريحة الشعر.

وجاءت النتيجة رائعة، حيث أصبحت الدمى أكثر ملاءمة للفتيات الصغيرات، وتفعل بالضبط ما يستمتع بعمله الأطفال من تسلق الأشجار والتأرجح على الإطارات والتنزه بالخارج.

وأوضحت سينج أن إلهامها لتعديل الدمى جاء من خلفيتها المتواضعة، وقالت: «نشأت وأخواتي ونحن نلعب بالدمى المستعملة، وتلك محلية الصنع في البيئة الطبيعية الجميلة لولاية تسمانيا»، مشيرة إلى أن شعوراً بالرضا ينتابها نتيجة قيامها بإصلاح المواد المهملة، وإعادة استخدامها.

ومنذ مشاركة صور مشروعها على الإنترنت، تلقت سينج دعماً هائلاً من آباء وأمهات طلبوا شراء الدمى لأطفالهم. وتخطط المرأة حالياً لإنشاء متجر إلكتروني على شبكة الإنترنت لبيع الدمى المستعملة، وإيصالها إلى المنازل مع صورة لها قبل التعديل، وتحميل أشرطة مصورة قصيرة تظهر عملية التحول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا