• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

استقبل لافروف وعرض العمل معاً لإنهاء النزاع

ترامب يدعو روسيا لـ«احتواء» الأسد وإيران ووكلائها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 مايو 2017

عواصم (وكالات)

شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، على ضرورة كبح جماح نظام الأسد وإيران ووكلائها، مطالباً موسكو لدى استقباله وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بالعمل على وقف القتل المروع في سوريا، مشيراً إلى امكانية العمل معاً من أجل ايجاد حل للنزاع المحتدم منذ أكثر من 6 سنوات.

من جهته، أكد لافروف عقب اللقاء في البيت الأبيض الذي حضره نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، أن ترامب يسعى إلى علاقات «مفيدة للطرفين» و«براغماتية مع موسكو، واصفاً مسؤولي الإدارة الأميركية الجديدة بأنهم «رجال أفعال يريدون عقد الصفقات وحل المشاكل».

وقال البيت الأبيض في أعقاب المحادثات مع لافروف «الرئيس ترامب شدد على الحاجة إلى العمل معاً من أجل إنهاء النزاع في سوريا ولا سيما التشديد على احتواء روسيا لنظام الأسد وإيران ووكلائها». ووصف الرئيس الاميركي بـ«الجيد جداً» اللقاء الذي عقده في البيت الأبيض مع لافروف.

وهي المرة الأولى التي يستقبل فيها ترامب مسؤولاً روسياً على هذا المستوى، في الوقت الذي تمر فيه العلاقات بين البلدين بفترة توتر شديد خصوصاً بسبب الملفين السوري والأوكراني.

من جهته، أعلن لافروف أن كلا الطرفين يسعيان «لازالة كل العوائق» في علاقتهما الشائكة وأثنى على لقائه حول سوريا ووصفه «بالبنّاء». وأبلغ الصحفيين بقوله «أكد الرئيس ترامب بوضوح رغبته في بناء علاقات مفيدة للطرفين وبراغماتية كالعلاقات في عالم الأعمال». وأضاف «هدف الرئيسين ترامب وبوتين هو الوصول إلى نتائج صلبة ملموسة تسمح لنا بالتخفيف من المشاكل، بما في ذلك تلك التي على جدول الأعمال الدولي». وأضاف لافروف أن مسؤولي الإدارة الأميركية «يريدون التوصل لاتفاقات ليس من أجل التباهي بإنجازاتهم فيما يتعلق بالميول الفكرية بل يريدون التوصل لاتفاقات في سبيل حل قضايا محددة». ويعتبر استقبال لافروف في المكتب البيضاوي ترحيباً نادراً واستثنائياً لوزير يمثل السياسية الخارجية لبلاده وليس رئيس دولة.

وقبل مباحثاته مع الرئيس الأميركي، تباحث لافروف مع نظيره تيلرسون بمقر وزارة الخارجية في واشنطن. وتوقع الكرملين في وقت سابق أمس، أن تتركز مباحثات لافروف في واشنطن على إمكانية التعاون في الحرب ضد الإرهاب لاسيما في سوريا. كما تسعى موسكو لتأمين دعم أميركي لاتفاق «مناطق تخفيض التصعيد» في سوريا الذي أعلن عنه في أستانا الرابعة. بيد أن السفير الأميركي في كازاخستان جورج كرول أكد أمس، أن بلاده لا تنوي الانضمام لمفاوضات أستانا حول سوريا كمشارك، مكتفية بصفة المراقب.