• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعد مسيرة 10 سنوات من العمل التطوعي

أحمد البلوشي: خدمة الآخرين مفتاح السعادة الحقيقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يونيو 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

أحمد البلوشي واحد من الشباب الإماراتي المتميز، الذي أدرك مبكرا قيمة العمل التطوعي ودوره في تحقيق عديد من الأهداف المفيدة للشخص الذي يمارسه والمجتمع الذي يعيش فيه، ما دفعه للانخراط في كثير من الأنشطة التطوعية على مدى 10 سنوات عبر تعاونه مع مؤسسات تطوعية مختلفة في الإمارات، محاولاً رد جزء من جميل الوطن الذي أعطاه هو وغيره من أبناء الإمارات الكثير، ولذلك يحرص دوما على أن يكون له نشاط خيري تطوعي على مدار العام .

رسم الابتسامة

يقول أحمد البلوشي، الذي بدا العمل التطوعي قبل 10 سنوات، إن أهم الأسباب التي دفعته للدخول في مجال العمل الخيري، الرغبة في مساعدة الغير وتقديم يد العون لهم، بما يسهم في رسم الابتسامة على وجوه الناس في كل مكان، وهو ما تربينا عليه في الإمارات من أهمية حب الخير للناس والعمل على إسعادهم وفي ذلك نوع من شكر الله على النعم الكثيرة التي أفاء بها الله على أبناء الإمارات وفي الوقت ذاته، رد جزء من الجميل لهذي للدولة الحبيبة.

ويورد أن أهم الجهات التي أسهم في أنشطتها الخيرية، البرنامج التطوعي الاجتماعي «تكاتف» ومقره أبوظبي، جمعيه «مواليف» الإماراتية التطوعية والتي تأسست في إمارة الشارقة عام 2008 ولها فروع في جميع إمارات الدولة ومنها أبوظبي حيث يعمل مديراً لفرع الجمعية فيها، جمعية الإحسان الخيرية، حملة رمضان أمان، فريق أبشر الإماراتي التطوعي، برنامج ساند التطوعي الذي يعمل على توحيد جهود المتطوعين من مختلف أنحاء دولة الإمارات ممن يتمتعون بحس المسؤولية الاجتماعية والمدنية وإعداد هؤلاء المتطوعين ليكونوا مؤهلين للتعامل مع الحالات الطارئة على المستويين المحلي والوطني، برنامج الخدمة التطوعية «عطاء» والذي يهدف إلى تأكيد قيم التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع كما يسعى إلى إبراز الوجه الإنساني للعلاقات المجتمعية والثقافية في البذل والعطاء في سبيل سعادة الآخرين .

مسؤوليات تطوعية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا