• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

يتبادلون الحكايات الشعبية ويتغنون بالأناشيد التراثية

أطفال بـ «الفنر» يستعيدون ذكريات رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يونيو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

التمثل بالموروث الشعبي الأصيل يتغلغل في نفوس الكثير من أطفال الإمارات الذين يحتفي بعضهم بشهر رمضان المبارك على خطى الماضي، حيث لونت الحكايات القديمة نفوس مجموعة من أطفال منطقة السمحة في أبوظبي الذين حملوا الفنر وذهبوا للاحتفال بأجواء الشهر الكريم بالقرب من القلاع والقرى التراثية، وأثناء هذه الاحتفالية الصغيرة كانوا يتبادلون قصص الجدات وكبار السن حول الشهر الكريم، وهم يرتدون ملابسهم الكاملة، والابتسامة تظللهم، والفرحة لا تسعهم، إذ إنهم يشعرون بأنهم سافروا إلى رمضان في الماضي، وأنهم عاشوا لحظات سعيدة مثل أقرانهم في رمضانات سابقة.

حكايات شعبية

يقول محمد علي الرميثي 5 سنوات «أحب القصص القديمة، ومنذ بداية شهر رمضان المبارك وأنا أحرص على الاستماع إلى الحكايات الشعبية التي كانت تحدث فيه، خصوصاً أن كبار السن لديهم رصيد وافر من القصص المسلية والواقعية»، مشيراً إلى أنه اتفق مع أصدقائه الذين يقطنون معه في منطقة السمحة على أن يحمل كل واحد منهم فنره ثم يتوجهون إلى إحدى القلاع أو القرى التراثية من أجل الاستمتاع بأجواء رمضانية تشبه الماضي، ويلفت إلى أنه حكى لهم إحدى الحكايات التي سمعها من كبار السن عن الألعاب الشعبية التي كان يمارسها الأطفال الصغار في شهر رمضان المبارك في الماضي، والطريقة التي كانوا يحتفلون بها بالشهر الكريم، ويوضح أنه سعيد جداً بهذه التجربة التي أعادته إلى الزمن القديم سواء من خلال الحكايات القديمة أو التجول بالفنر.

أناشيد الصغار

ولا يخفي سعود محمد أحمد - 6 سنوات- أنه أحب الفكرة وشارك أصدقاءه الصغار الأناشيد التراثية التي تغنوا بها خاصة بشهر رمضان المبارك، ويبين أنه يحب الأجواء الرمضانية العامرة بالحكايات المسلية، خصوصاً من أفواه الجدات اللواتي لديهن القدرة على جذب الانتباه أثناء الحكي، لافتاً إلى أنه مشى بالقرب من سور إحدى القرى التراثية وأمسك الفنر التراثي واستمع إلى حكايات أصحابه الأطفال، مؤكداً أن والده لم يمانع في أن يخوض هذه التجربة في شهر رمضان المبارك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا