• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

صبغ الشعر.. فن له أصول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

رنا سرحان

بيروت (الاتحاد)

تلجأ نساء إلى صبغ الشعر كنوع من تجديد الإطلالة، في حين تضطر أخريات لصبغه لتغطية الشعر الأبيض الذي يزحف إلى رؤوسهن.

وحول الخطوات الواجب مراعاتها لدى تطبيق الصبغة، تقول المزينة وأخصائية العناية بالشعر غادة ناصر، إنه يجب على المرأة ألا تقوم بصبغ شعرها مبللاً أو نظيفاً، أي ألا تقوم بغسل شعرها في اليوم، الذي يسبق استخدام الصبغة، كما عليها الحرص على ألا تقوم بغسل شعرها إلا بعد مرور 48 ساعة على استخدامها، كذلك يجب استخدام شامبو مخصص للشعر المصبوغ، لأنه يعزز لون الشعر الجديد، ويفضل صبغ الشعر مرة كل ستة أشهر حتى لا تؤثر على جذوره، لافتة إلى ضرورة استخدام مواد طبيعية لتلوين الشعر، أو صبغات قليلة الأمونيا.

وتكشف ناصر أنه مع تطور العلم في جميع المجالات أصبح بإمكان الزيوت أن تصبغ الشعر، واستطاعت شركات مستحضرات العناية بالشعر استبدال الأمونيا بتكنولوجيا جزيئات الزيوت، التي تجعل اللون يتغلغل في الشعر للون استثنائي يدوم طويلاً، وخال تماماً من الأمونيا، مشيرة إلى أن تكنولوجيا جزيئات الزيوت الجديدة تعزز عمل مواد التلوين الخالية من الأمونيا داخل ألياف الشعر. وتحتوي تركيبة صبغة الشعر على زيت الأرغان الخام، وتمزج خصائصه الوقائية والملطّفة مع الخصائص الغذائية لزيت بذور العصفر، ما يساعد في الحصول على لون غني يدوم طويلاً، وشعر ناعم ومغذى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا