• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

شهدت افتتاح جناح مخصص للكتب الكازاخية

«مكتبة دبي العامة» تستقبل وفداً من «المكتبة الوطنية الكازاخية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 مايو 2017

دبي (الاتحاد)

استقبل سعيد محمد النابودة، المدير العام بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون، قواتجان والييف، وكيل وزارة الثقافة والرياضة في جمهورية كازاخستان، يرافقه خيرات لاما شريف، سفير جمهورية كازاخستان في دولة الإمارات، وماديار مينيلبيكوف، قنصل عام جمهورية كازاخستان في دبي، وجانات سيدوموف، مدير المكتبة الوطنية في جمهورية كازاخستان، وذلك في مكتبة دبي العامة – فرع الطوار.

وخلال زيارة الوفد، تم افتتاح جناح الكتب الكازاخية في مكتبة دبي العامة، فرع الطوار، التي تحوي الكتب والدوريات والمطبوعات الثقافية والتراثية المتخصصة، في خطوة تعكس علاقات الصداقة والتعاون المتنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان. وتطرق الوفد الزائر إلى دعوة هيئة دبي للثقافة والفنون للمشاركة في معرض "إكسبو أستانا 2017" الذي ستقام فعالياته في الجمهورية الكازاخستانية. وسوف يتم تعميم جناح الكتب الكازاخية في المرحلة القادمة، لتشمل كل فرع مكتبات دبي العامة الثمانية، الأمر الذي من شأنه أن يضمن وصول آلاف عناوين الكتب الكازاخستانية وتوفيرها للقراء عبر أفرع مكتبة دبي العامة.

وفي معرض تعليقه على الزيارة، قال سعيد محمد النابوده: «يسرنا في "هيئة دبي للثقافة والفنون" أن نعزز مبادرات التبادل الثقافي بين "مكتبة دبي العامة" و "مكتبة كازاخستان الوطنية"، والتي من شأنها أن ترسخ الدور المحوري البارز للمؤسسات الثقافية الوطنية في التنمية المجتمعية، وفقاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات، كما نسعى من خلال مثل هذه المبادرات إلى مد جسور الحوار، وتعزيز الانفتاح على المصادر المعرفية المتبادلة، باعتبار الثقافة أهم الجسور التي تقرب المسافات وتخاطب عقول ووجدان الشعوب. ومن شأن تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانين أن يساهم في تحديد احتياجات خطط التنمية الثقافية الحديثة، وتوفير الحلول المناسبة لدعمها وتطويرها».

من جانبه، أشاد الوفد الكازخستاني الزائر بالحراك الثقافي الذي تشهده دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص، وأشاروا في هذا الصدد إلى أهمية تأسيس مبادرات معرفية فَعالة يكون نواتها الكتاب، مؤكدين على أنهم اختاروا التعاون مع هيئة دبي للثقافة والفنون لامتلاكها بنية معرفية خاصة فيما يتعلق بالمكتبات، والتي من شأنها أن ترسخ لأسس قيادة وتطوير مشاريع ثقافية كبرى. بالإضافة إلى المشاريع الثقافية التي تركز على تشجيع القراءة، وهذا ما يساعد على تطوير صناعة النشر بشكل عام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا