• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

محمد عبدالله القرقاوي: «القمة» تجسيد لدور الشباب في بناء المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

دينا جوني، ووام (دبي)

اختتمت الدورة الأولى لقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، فعالياتها التي استمرت ليومين في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة ما يزيد على 2500 من المهتمين والمتخصصين.

وضمت القمة 38 متحدثاً من المؤثرين العرب والدوليين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم استعراض تجاربهم وخبراتهم من خلال مجموعة من الجلسات وورش العمل والحوارات التي لاقت إقبالاً وتفاعلاً من الحضور عكس أهمية المواضيع المطروحة.

وكرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الفائزين بجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب خلال أول أيام القمة، حيث تصدرت دول الإمارات والسعودية ومصر والكويت والأردن والبحرين والمغرب لائحة الفائزين بالجائزة التي شهدت تجاوباً وتفاعلاً كبيرين من معظم الدول العربية.

وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رئيس اللجنة المنظمة للقمة، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بعقد القمة سنوياً استجابة لرغبة الشباب ممن حضروا أو تابعوا القمة، تجسد رؤية سموه لدور الشباب في بناء المستقبل، وتعكس قناعات سموه بأهمية وسائل التواصل الاجتماعي في إحداث تغيير إيجابي في حياة الناس وتعزيز قيمة التواصل البناء كأساس في التقارب بين المجتمعات العربية والعالمية.

وأشار معاليه إلى أن النجاح الذي حققته الدورة الأولى للقمة وبما شهدته من إقبال على جلساتها وتفاعل مع ورش العمل التي قدمتها وحجم المشاركات الكبير الذي تلقته جائزة القمة، إضافة إلى التداول والتفاعل مع محتوى القمة من أخبار وصور ومقاطع فيديو، يؤكد ضرورة بناء منصة لتبادل الأفكار وعرض أفضل الممارسات وتلاقي الخبرات بهدف تدعيم ثقافة التوظيف الأمثل لاستخدامات التواصل الاجتماعي، بما يسهم في تحقيق أهداف وخطط التنمية المجتمعية المستقبلية، ما يعكس أهمية عقد القمة سنوياً التي تلتقي فيها الأفكار والحلول المبتكرة، وتُكرم فيها الإنجازات العربية.

وأكد رئيس اللجنة المنظمة للقمة أهمية توسيع نطاق القمة وإدخال إضافات ومبادرات مبتكرة بهدف توسيع المشاركة وتسليط الضوء على قضايا ومواضيع أكبر تخص التواصل الاجتماعي، وجذب شريحة أكبر من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا