• الخميس 21 ربيع الآخر 1438هـ - 19 يناير 2017م

العلماء الضيوف:

رمضان مدرسة تربوية.. وذكر الله يطمئن القلوب ويسعدها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

حث العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على اغتنام البقية الباقية من الشهر الفضيل، وتعويض ما فات، وفعل الخيرات، وذكر الله والإكثار منه، فبذكر الله تطمئن القلوب وتسلم، وتسمو الأرواح وتصفو، وتقر النفوس وتهدأ، ويعم الهدوء الشخص ومن حوله، وهذا الشهر موسم الخيرات والطاعات وحب العمل الصالح، وبر الوالدين، وكل مسلم يدرك أنه شهر مواسم خير وطاعات وتدريب وتهذيب.

وتحدث الدكتور عبدالله سرحان عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر الشريف، حول «الخوف من الله»، وقال إن الخوف من الله يحتاجه المسلم في كل الأوقات، لا سيما في العصر الذي نعيشه، والذي انتشرت فيه الشبهات والشهوات، وعلى المسلم استشعار عظمة الله، في قلبه وعقله، وأن يراقب الله في سره وجهره، وأن يتسامى عن الوقوع في المحرمات، وأن يترفع عن الانغماس في الشهوات، فالخشية هي طريق يوصل إلى تلك الفضيلة، وحركته إلى الخير وبثت روح التقوى «من خاف الله خوف الله منه كل شيء، ومن لم يخف من الله خاف من كل شيء».

نفس المؤمن الخائفة من الله، تكون نفساً قوية مستشعرة الذات الإلهية والحضرة القدسية في أقوالها وأفعالها. والنفوس التي لا تخشى الله تتأثر بكل شيء، والمسلم عن استشعاره عظمة المولى يتحلى بالتقوى والورع، ويبعد عن الباطل، ويبتعد عن الغيبة والنميمة، ولا يؤذي أحداً، ولا ينظر إلى الحرام، ويدرك مراقبة الله له، فيتأثر بذلك في كل تعاملاته وتكون خشية الله هي المحرك الأساسي له، وهذه المعاني السامية بسبب الخشية منه، وبها يحصل المسلم على رضا الله عز وجل.

فيما أكدت الدكتورة خضرة سالم عبدالحميد الأستاذ في جامعة الأزهر كلية البنات، أهمية استثمار أوقات هذا الشهر الفضيل الذي يعد كمدرسة تربوية روحية، وتساءلت خلال درسها بمجالس النساء، هل نجحنا في أن نستثمر ما فات كما ينبغي، أم أننا بحاجة إلى تعويض، ودللت على ذلك منها بحديث «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».

وأكدت أنه ينبغي أن يكون ظاهر الإنسان كباطنه، لأن الله ليس بحاجة لعبادة أحد، فالعبادة لتزكية النفس وتربيتها، وكسر الشهوات وما اعتادت عليه، وأشارت إلى أن الصوم مدرسة تربوية له أبعاد كثيرة، منها بعد روحي واجتماعي ونفسي و«ديني وأخلاقي إيماني روحي»، صحي اقتصادي دعوي، فالبعد الروحي وهو الإقبال على الشهر بخشوع وتذوق طعم العبادة، والبعد الأخلاقي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض