• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مطاردة مستمرة لوهم التقدم والاحتراف

48 عاماً من «العشوائية».. والنتيجة «خـــيبة أمل آسيوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

مع انطلاقة كأس آسيا، التي تستضيفها أستراليا ابتداء من اليوم وحتى 31 من يناير الجاري، لا صوت يعلو على صوت كرة القدم بالقارة الصفراء، وعلى مدى 22 يوماً هي أيام البطولة، التي يتنافس عليها 16 منتخباً، وبعد أن وصلنا إلى النسخة 16، كان لابد أن نتوقف عند رصد أحوال اللعبة، ونعرض همومها وشجونها وأحلامها بمستقبل أفضل، يحلم فيه أبناء القارة الصفراء الأكثر تعداداً في العالم أن يكون لهم نصيب من إنجازات يباهون بها العالم.

وبعد مرور 61 عاماً على مرحلة تأسيس الاتحاد القاري، وبعد 8 سنوات من تطبيق مشروع الاحتراف على دوريات القارة، و25 عاماً على ظهور القوى الكروية الكبرى، التي حولت خارطة اللعبة آسيويا، وهي اليابان وكوريا من الشرق، ثم السعودية من الغرب، وقبلها الكويت والعراق، يجب أن نعلم إلى أين وصلت كرة القدم الآسيوية في إطار حلمها المشروع بمطاردة الاحتراف، والتحول نحو الإنجازات العالمية، وإلى أين يمكن أن تستقر اللعبة، بكل ما لها وما عليها.

أسئلة كثيرة ومحاور مختلفة، نسعى للبحث عن إجابات لها على مدى 22 حلقة من تحقيق «كرة القدم الآسيوية، ومطاردة وهم الاحتراف والتطور، «لنستطلع آراء خبراء اللعبة إدارياً وفنياً، بشأن حال الساحرة المستديرة في القارة الصفراء، محاولين أن نحدد الداء ونصف له الدواء المناسب، لكن البداية يجب أن تكون من الماضي البعيد، لنعرف أين كان الخلل، ولماذا حدث التراجع، وكيف السبيل للانطلاق من جديد.

قارتنا هي الأكبر في المساحة، والموارد البشرية وعدد السكان، لكن يتفوق الغرب وأفريقيا الفقيرة وأميركا اللاتينية، فنظهر نحن أبناء القارة الصفراء في المحافل العالمية بلا أدنى أنياب تارة، أو مستسلمين، وضعفاء تارة أخرى، وما حدث في مونديال البرازيل من خروج مهين للقوى الكروية الكبرى في آسيا خير دليل، وهو تكرار لمسلسل التمثيل المشرف في المحفل العالمي.

وتنفق دوريات آسيا المحترفة ما يزيد على 3 مليارات دولار سنوياً، ولكن المردود هو صفر من الإنجازات في المحافل الدولية والعالمية، ليس فقط على مستوى المنتخبات الأولى، بل وحتى على مستويات منتخبات الشباب والناشئين والمراحل السنية، فزادت مساحة انعدام الثقة، وارتفع معها معدل الإحباط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا