• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في المغامرات والطهي والغذاء والكوميديا

كيف استفاد النجوم من وسائل التواصل الاجتماعي؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

موزة خميس

دبي - موزة خميس

في اليوم الثاني لقمة رواد التواصل الاجتماعي، تم فتح منصتين لعرض تجارب نجوم اليوتيوب ونجوم تويتر والفيسبوك، وهم من الشخصيات المؤثرة التي لها متابعون في مختلف أنحاء العالم العربي، أو الغربي، ولكن كيف استفاد هؤلاء النجوم من وسائل التواصل الاجتماعي؟ وكيف استطاعوا أن يسخروها لفائدتهم؟.

علي السيد، مواطن له مشاركات في قنوات تلفزيونية محلية، كما أن له مساهمات في إجراء مداخلات وفقرات في البرامج الرياضية، قال: «اليوتيوب متابع بشكل كبير، ويمكننا من خلاله مشاهدة ما ينقله لنا الآخرون، وللأسف هناك من ينقل لنا ما يسيء إما للإنسانية أو يميت القلب من مشاهد القتل، وكأن بعضهم يحب عرض الموت، أو البعض ممن يصنعون فيديوهات تكرس لأخلاقيات سلبية؛ ولذلك فكرت في أن أعمل على إنتاج برنامج كوميدي، من خلال شركة إنتاج، على أن تكون اليوتيوبات هادفة في ذات الوقت، وألا تكون ذات مضمون يسيء للوطن ونظرة الآخرين لشبابنا».

أما لويس كول مغامر، يحب السفر لأجل الاستكشاف، فقال: «إنه لم يكن قد بدأ في تصوير يوتيوبات لأجل البث، ولكن كان هو وأصدقاؤه يشعرون بالملل ذات يوم، فقرروا أن يتجهوا لصنع فود فولوي، ويتضمن مشاهد له، وهو يأكل أي شيء حتى العناكب، ولكن أصبحت المقاطع مثيرة للجدل، وبعضهم بدأ يتساءل حول أخلاقيات ما أقوم به، ولكن ليست هذه هي الرسالة التي أريد أن أوصلها للجمهور؛ لذا قررت أن أعيد صياغة نفسي، وفكرت في الأمر الذي أحبه منذ الصغر، وهو السفر، وأن اسجل فيديوهات عن كل لحظات أوقاتي، وبدأت أبث ذلك، ووجدت أن اليوتيوب منصة هائلة للتأثير، خاصة في مجال السفر والمغامرات، وكنت في البداية لا أفكر في دخل أو مردود مالي، ولكن بمرور الوقت بدأت تنهال علي العروض، وهي نشر الإعلانات لأقل الثواني قبل الفيديو مقابل مبلغ، ولم أكن أتوقع أن أجني لقمة عيشي من اليوتيوب، مما حفزني على التدقيق في محتوى الإعلانات أيضاً». فيما قال الشيف أسامة السيد (أحد نجوم برامج الطهي في العديد من القنوات الفضائية)، وكان أحد المتحدثين عن تجربته حول تأثير وسائل التواصل على العادات الغذائية، إن تلك الوسائل ربما تكون أحد أسباب انتشار الشهرة، ولكنها ليست جميعها تصلح لنشر الوصفات التي يبتكرها.

وأضاف: «اليوتيوب الأفضل كي يتابع محبي الطبخ وطهو الوصفات خطوه بخطوة ما أقوم به، حيث بإمكانهم التنفيذ خلال المتابعة والتوقف وقت ما يشاؤون، ولكن تويتر كمثال ربما لا يناسب كل متابعي برامج الشيف أسامة، وحتى الانستجرام ليس المفضل لدى الجميع، ومع ذلك لدي حسابات في جميع تلك الوسائل، أتواصل من خلالها مع جمهوري، ولكن الأسلوب يختلف، وقد وجدت أن لدي 18 مليون متابع في يوتيوب ومليونين في فيسبوك، و170 ألفا في تويتر، وقد كانت قمة التواصل الأهم بالنسبة لي لمقابلة نجوم ورواد من مختلف أنحاء العالم، ونحن نريد أن يتم الأخذ بما تم طرحه هنا للاستفادة منه، لأن لكل وسيلة إيجابيات وسلبيات والقمة أكثر الرواد نجاحا، ونريد أن يستفيد جميع مستخدمي الشبكات وبرامج التواصل منها، وأحب أن أشير إلى أن برامج الطهي تؤثر في المتابع، ولذلك يذهب الكثيرون مباشرة لتطبيق الوصفة، ولذلك علينا أن نختار لهم الوصفات الصحية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض