• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

مع نادية لطفي والحريري وزوزو ماضي

شكري سرحان يصرخ: «عودي يا أمي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

سعيد ياسين (القاهرة)

«عودي يا أمي».. فيلم اجتماعي رومانسي، تعرض لعدد من المشاكل الإنسانية، منها الظلم الذي يقع على البعض نتيجة الأحكام الخاطئة من البشر على المظاهر، والغيرة التي تتسبب في هدم البيوت.

دارت الأحداث حول «زينب» التي تتزوج من صديق طفولتها «رأفت»، وتنجب منه طفلة جميلة، ولا يعكر صفو حياتهما إلا حماتها «عنايات» التي تتسم بالقسوة والغيرة، وتقع الحماة في غرام صديق ابنها «حسين»، وحين تكتشف «زينب» هذه العلاقة تذهب إلى «حسين» لإبعاده عن حماتها، ويحاول مهاجمتها فتقاومه ويسقط مغشياً عليه، وتتهم «عنايات» بقتله ويتم سجنها، وتصل الفضيحة إلى الزوج الذي يطلق زوجته، ويتم إنقاذ «حسين» على أيدي راقصة تحبه، ويخبر «رأفت» ابنته أن أمها هي «عنايات»، وتصاب الصغيرة، فيضطر الأب لإحضار «زينب» للمنزل كممرضة تسهر على راحتها، وتخرج «عنايات» من السجن، ويعود «حسين» من النمسا معافاً، ويطلب من «عنايات» لقائه، لكنها من فرحتها تسقط من فوق السلم، وفي المستشفى تكون «زينب» هي الممرضة التي تعتني بها، وتخبر الأم ابنها بأن زوجته بريئة وتعود إليهما. وشارك في بطولة الفيلم الذي عرض 12 نوفمبر 1961 شكري سرحان، جسد شخصية «رأفت»، ونادية لطفي «زينب»، وعمر الحريري «حسين»، وأمينة رزق وزوزو ماضي «عنايات» وفاخر فاخر وسلوى محمود والطفلة بوسي عن قصة بهاء الدين شرف وسيناريو وحوار محمد أبو يوسف وإخراج عبدالرحمن شريف.

وقالت الفنانة بوسي التي جسدت في الفيلم شخصية الطفلة «سلوى»، إنها كانت تعمل في برامج الأطفال لأول مرة واكتشفها المخرج عادل صادق، وأنها كان يفترض أن تلعب في البرنامج مع زميلاتها وبصحبتها باقة ورد أعطوها لها، لكنها من شدة توترها وخوفها من الكاميرا وأجواء الاستديو أفسدت باقة الورد، فجلست تبكي في أحد أركان البلاتوه، واعتقدت أن أحداً لا يراها، وأنها لن تشارك في البرنامج، لكن عادل صادق وجد فرصته في بكائها، حيث كان يرى أن الأطفال ليسوا كلهم سعداء، ومن الطبيعي أن يصور الدموع كما يصور ضحكات الأطفال، لهذا كان ينقل الكاميرا بين الأطفال السعداء وبينها حيث تبكي، وأعتقد الجميع أن ما يحدث في البرنامج سيناريو متفق عليه، وأن الطفلة التي تبكي بحرارة موهوبة جداً، ونالت لقطاتها إعجاب الكثيرين، ومنهم المخرج عبدالرحمن شريف الذي كان يبحث عن طفلة موهوبة تشارك في بطولة فيلمه، وبالفعل شاركت في البطولة، وأشارت إلى أنها اعتبرت عادل صادق وجه السعد عليها، وقامت ببطولة كثير من أعماله الفنية سواء في السينما أو التلفزيون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا