• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

فريق تحليل «الاتحاد» يجمع على احتفاظ «الساموراي» باللقب

«الكانجارو» أقل فنياً من «الكمبيوتر».. و«شمشون» متراجع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

مما لا شك فيه أن المرشحين كالعادة في البطولات الأخيرة، مصنفون بالمستوى الأول في هذه البطولة، وهم أفضل المنتخبات الآسيوية في السنوات الأخيرة، وهم اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية، بحكم تواجد لاعبي هؤلاء المنتخبات في القارة العجوز كمحترفين في الدوريات الأوروبية الكبيرة، وهو ما يضفي التطور والتقدم في عالم كرة القدم للمنتخبات المعنية، مستفيدة من الاحتراف الخارجي، مع الوضع بعين الاعتبار تواجد منتخبات تسعى إلى التطور كأوزبكستان وكوريا الشمالية، بجانب الانتعاش المتوقع للمنتخبين الإماراتي والسعودي في هذه البطولة، بحكم المعطيات والمؤشرات في الآونة الأخيرة. وعند سؤال محللي «الاتحاد» خلف سالم، وعادل بطي وزبير بيه ومحسن صالح، الفريق التحليلي الذي سيكون حاضراً طوال مباريات البطولة لتحليل المباريات والمجموعات الأربع في الدور الأول، بجانب الأدوار النهائية الإقصائية، عن توقعاتهم ورؤيتهم الفنية بعد قراءة المنتخبات المشاركة والمجموعات التي ستتنافس في الدور الأول من أجل ترشيح بطل هذه المسابقة من وجهة نظرهم، كانت جميعها تصب في مصلحة «الساموراي» الياباني حامل اللقب وصاحب أكبر عدد من الألقاب (4)، مؤكدين الطفرة اليابانية المتقدمة في عالم كرة القدم، مقارنة مع بقية الدول الآسيوية، والامتياز الفني لدى اللاعبين باحترافهم في أقوى الدوريات العالمية، بجانب التفوق البدني والتكتيكي لدى اللاعب الياباني.

ولم يستبعد الخبراء والمحللون إمكانية منافسة صاحب الأرض والجمهور المنتخب الأسترالي، وهو وصيف النسخة الماضية، وصاحب رصيد كبير من اللاعبين المحترفين أيضاً في الدوريات العالمية، إلا أنهم أكدوا تفوق المنتخب الياباني على الكانجارو فنياً رغم امتلاكه العامل البدني القوي، كما جاءت كوريا الجنوبية في المرتبة الثالثة وفقاً للترشيحات، رغم أن صاحب أول لقبين في تاريخ البطولة ابتعد كثيراً عن منصات التتويج، إلا أنه يظل أحد القوى العظمى في القارة الصفراء، وتواجده ضمن الترشيحات أمر منطقي بحكم حصوله على المركز الثالث في البطولة الماضية بقطر، واحتراف لاعبيه في الدوريات الأوربية أيضاً، وهو العامل المشترك بين المنتخبات الثلاثة في ما يخص تطور كرة القدم في هذه الدول، وهو ما يقلل من حظوظ المنتخبات العربية في كل بطولة، ويظهر الفارق الكبير بين اللاعب المحترف في الخارج واللاعب المحلي

ويؤكد عادل بطي محلل «الاتحاد» أن توقع ملامح البطولة صعب قبل بدايتها، ويقول: دائماً ما تتضح هذه الأمور بعد الجولة الثانية في دور المجموعات، على الرغم من أن 80 % من المجموعات شبه محسومة للمنتخبات التي ستتأهل، وفقاً للترشيحات والقوة التي تتمتع بها على المستوى الأسيوي مقارنة مع باقي المنتخبات، إلا أن المستوى الحقيقي للبطولة يظهر في دور الثمانية. وأضاف: المنتخب الياباني الأكثر ترشيحاً لنيل اللقب، وهو من يحمل لقب البطولة الماضية، والأكثر جاهزية من الناحية الفنية والتكتيكية وكمجموعة على أرضية الميدان، ويأتي المنتخب الأسترالي والكوري الجنوبي خلف الساموراي.

وتابع بطي: من خلال المعطيات تأتي منتخبات أيران والسعودية والإمارات خلف الثلاثة الأوائل، وفرصة تواجدهم في نصف النهائي واردة إذا ما تمكنوا من اجتياز الدور الأول من المجموعات، فالمنتخبين السعودي والإماراتي هم أمل العرب في هذه البطولة وفقاً للمستوى الفني الجيد الذي يتمتعون به، المنتخب الإماراتي يضم عناصر متميزة قادره على العطاء والوصول بعيداً إذا ما أتيحت له الفرصة لإظهار قدراته الحقيقية واستعادة المستوى المتميز الذي يمتلكه لاعبوه، أما المنتخب السعودي بحكم التاريخ أنه إذا نجح باجتياز الدور الأول فإن تواجده بين الأربعة الكبار أمراً وارد للغاية، بعد وصوله إلى النهائي في خمس بطولات آخر 7 نسخ. وأضاف بطي: أخشى على المنتخبات العربية من المجموعات المتضاربة بحكم تواجد منتخبات عربية بنفس المجموعة كالإمارات وقطر والبحرين في مجموعة واحده، والكويت وعمان في نفس المجموعة، وهو ما يضعف حظوظ تأهل هذه المنتخبات إلى الدور الثاني، إلا أن جميع المؤشرات لن تتضح إلا بعد الجولة الثانية، وجميع السيناريوهات محتملة فيما يخص تأهل المنتخبات وفقاً للظروف.

من جانبه أوضح زبير بيه أن المنافسة ستكون كبيرة في المجموعات، وسيصحبها صراع بين الشرق والغرب، وتعتبر المجموعة الثانية التي تصم المنتخب الإماراتي هي المجموعة الحديدية بحكم تقارب المستويات بين المنتخبات الأربعة، ويحمل المنتخب الإماراتي آمال العرب بحكم المستوى العالي الذي يمتلكه في حالة عودة مستواه الذي قدمه ببطولة الخليج 21، وحتى منافسته في بطولة الخليج الماضية تدل على أن المجموعة قادره على العطاء، وتستطيع تحقيق الأفضل في بطولة آسيا إذا ما كانت في كامل تركيزها، ويمر المنتخب الكويتي بفترة انتقالية، أما المنتخب العماني، فهو جيد للغاية ولكن ينقصه المهاجم الهداف وشخصية وخبرة البطولات لدى اللاعبين الشبان والمنتخب السعودي بجانب كوزمين أكثر حظوظاً على التواجد بعيداً في البطولة لابتعاده عن الضغوط التي يشكلها الشارع الرياضي في السعودية، ومن الوارد استغلال هذه الميزة لدى كوزمين في تحقيق نتائج إيجابية مع المنتخب، والمنتخب القطري من الممكن أن يتأهل من المجموعة، لكن حصوله على اللقب صعب. وقال: المنتخب الياباني أكثر المنتخبات جاهزية في هذه البطولة والمرشح الأول لنيل لقبها لأنه يمتلك جميع مقومات النجاح من لاعبين محترفين أصحاب المهارات والفنيات المتميزة ورغم أن المنتخب الكوري يعد واحداً من المنتخبات المتميزة والتي عودتنا دائماً على التنظيم الجيد إلا أنه أقل حظوظاً من المنتخب الياباني، ويأتي المنتخب الأسترالي القوي في طليعة المرشحين أيضاً، لكنه خلف الساموراي، فالمنتخب الأسترالي يقع في مجموعة بالنظر إليها جيدة، لكنها «فخ» للكانجارو بحكم جدول المباريات لديه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا