• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بروفايل

رامزي.. «ضحية بيل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

ساهم أرون رامزي نجم خط وسط منتخب ويلز في تأهل منتخب بلاده بشكل رسمي إلى الدور الثاني لبطولة أمم أوروبا بعد تسجيله الهدف الأولى في مرمى روسيا بالمباراة التي انتهت بثلاثية نظيفة لمصلحة ويلز، ليحقق إنجازاً تاريخياً بالوجود للمرة الأولى في بطولة أمم أوروبا والتأهل إلى الدور الثاني، بعد تصدره للمجموعة الثانية متقدماً المنتخب الإنجليزي والروسي والسلوفاكي.

ويعتبر رامزي، أحد أفضل اللاعبين الويلزيين على الساحة الكروية، نجم خط وسط أرسنال الإنجليزي، هو شعلة النشاط في وسط الملعب، سواء على مستوى المنتخب أو النادي، اللاعب الذي لا يكل ولا يهدأ طوال المباراة، إصراره الدائم ومحاولاته التي لا تنتهي تجعله من اللاعبين القلائل الذين يكافحون طوال التسعين دقيقة، بنشاط وتفانٍ، حتى صافرة النهاية، يستطيع شغل مركز لاعب الوسط الأيمن أو على خط المنتصف.

المستوى الفني الذي يقدمه رامزي مع المنتخب الويلزي، يشكل فارقاً بكل تأكيد، غير أنه يعاني التوهج الإعلامي الكبير المسلط على زميله بالمنتخب جاريث بيل الذي امتلك كل الأضواء منذ بداية البطولة بتسجيله لثلاثة أهداف في ثلاث مباريات، فتصدر المشهد الإعلامي بشكل مبالغ فيه دون النظر إلى المجهود الكبير الذي يبذله معظم لاعبي ويلز، إضافة إلى رامزي الذي يقدم أفضل مبارياته خلال البطولة، ليصبح ضحية بيل في هذه البطولة، فاللاعب قدم عطاء كبيراً في المباريات الثلاث التي خاضها، غير أن بيل هو من يحصل على الثناء وتقمص دور البطولة. رامزي صاحب الـ 25 عاماً، أصبح خلال السنوات القليلة الماضية نجماً لا غنى عنه في تشكيلة الجنرز، بقيادة المدرب المحنك أرسين فينجر الذي استقطبه من نادي كارديف سيتي الويلزي عام 2007، ليعيره إلى أكثر من نادٍ خلال السنوات الماضية، حتى عاد إلى أرسنال في عام 2011 وبقي فيه حتى تمكن من حجز مركز أساسي، يمتاز رامزي بجانب خواصه الحماسية والقتالية داخل أرضية الميدان، بأنه من لاعبي خط الوسط الذين يصنعون الأهداف ويسجلونها أيضاً، وبقميص الجنرز، شارك في 265 مباراة في جميع البطولات، ونجح في تسجيل 43 هدفاً وصناعة 40.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا