• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أثبت العلم فوائدها الصحية

«الصلاة الوسطى».. حماية للقلوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

أحمد مراد (القاهرة)

دعا القرآن الكريم إلى المحافظة على أداء الصلوات، وخص بالذكر الصلاة الوسطى، وفي ذلك قال الله تبارك وتعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)، «سورة البقرة: الآية 238». وأجمعت أقوال العلماء على أن صلاة العصر هي الصلاة الوسطى لثبوت الأحاديث النبوية الصحيحة في ذلك، منها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شغلونا عن الصلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً».

وفي هذه الآية الكريمة وجه من الإعجاز العلمي في القرآن، فقد أثبت العلم الحديث أن في وقت صلاة العصر تقع عدة تغييرات في الجسم، حيث إن الإيقاع البيولوجي لعدة أنظمة في الجسم تبلغ ذروتها في هذا الوقت، ومن هذه الأنظمة نظام الدورة الدموية والقلب وما يتصل بهما، وثبت علميًا أن «الأدرينالين» يرتفع بعد الزوال إلى حد الذروة مع ما يتبع ذلك من كثافة في عمل القلب، سواء كان ذلك في حالة الاسترخاء أو حالة التوتر المتواصل، وسواء كان الإنسان سليمًا أو يعاني من أزمات في القلب وارتفاع ضغط الدم. وعلى المحافظة على أداء الصلاة الوسطى في وقتها أمراً له فائدة قصوى للوقاية من مضاعفات الانشغال بالأعمال اليومية الأخرى في هذه الفترة، ولتجنب مفاجآت ومجهودات غير مرغوب فيها، وقد تؤدي إلى الضرر مع طول الزمن. ويتضح من الآية الكريمة «حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين» التأكيد على المحافظة على الصلاة الوسطى، وأن المسلم مطالب في هذه الفترة بالانشغال عن كل المسائل الدنيوية، مع السجود والدعاء والخشوع في الصلاة، بقصد إعطاء فرصة لراحة القلب، لأن توقيت صلاة العصر يوافق ذروة النشاط القلبي، وبالتالي تمنع الصلاة من زيادة الأدرينالين ومجهود القلب أكثر من القدر الطبيعي، وتحافظ عليه في حدوده الطبيعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا