• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م

مقتل 11 عنصراً من قوات حفتر في معارك مع الإرهابيين في بنغازي

المبعوث الأممي إلى ليبيا يعلن خريطة طريق للسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

الجزائر، بنغازي (وكالات)

أعلن مبعوث الأمم المتحدة، رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، في صفحته على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، عن خارطة طريق للسلام من ستة بنود. البند الأولى: «الاتفاق السياسي الليبي يبقى الإطار الوحيد للتسوية. أي تعديل يجب أن يكون بقيادة ليبية ويتم التفاوض عليه بطريقة شاملة». البند الثاني: «عملية تنشيط لخلق جهاز ومسار أمني موحد. امتناع الجهات الفاعلة الأمنية عن استخدام العنف». البند الثالث «لا بد من استقرار الوضع الاقتصادي والمالي. أحث على زيادة التعاون بين المؤسسات المالية والاقتصادية الليبية والمجلس الرئاسي». البند الرابع «يجب إدماج المصالحة الوطنية على جميع المستويات. إن قدرة القادة الليبيين على التوسط لوقف إطلاق النار على الصعيد المحلي تعد رصيداً كبيراً». البند الخامس: «الخدمات العامة والأمن والحوكمة، يجب أن تتحسن على المستوى المحلي. يجب منح رؤساء البلديات المنتخبين ديمقراطياً السلطة والأموال والمسؤولية». البند السادس «تعاون جيران ليببيا من أجل إعادة الأطراف الفاعلة من السياسيين والعسكريين إلى طاولة المفاوضات. ليبيا قوية أمر حيوي لأجل منطقة قوية». كما قال كوبلر في تغريدته «متشجع من استعداد المشير حفتر للتفاوض على أساس الاتفاق السياسي الليبي، وأيضاً من جهود المجلس الرئاسي لتعزيز السيطرة على تشكيلات طرابلس المسلحة».

وفي تصريحات منفصلة، أكد كوبلر في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، ووزير الشؤون الخارجية الليبي محمد الطاهر سيالة، عقب الاجتماع الـ 11 لوزراء دول جوار ليبيا إلى دعم المسار السياسي الحالي في ليبيا، «أهمية أن يتم ذلك دون أي تدخل أجنبي». وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا، إنه «يتعين على المجتمع الدولي، دعم ليبيا ودياً، ومساعدتها وتنظيم العملية السياسية»، مؤكداً «ضرورة تحديد الأدوار التي يجب أن يؤديها الليبيون في مسار تسوية الأزمة».

وأكد الزوي «إن القوات المسلحة سيطرت على ميناء بنغازي البحري الرئيس بمنطقة سوق الحوت»، معلناً قصف «أوكار الجماعات الإرهابية بدقة عالية» الاثنين، ما أدى إلى «سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف المليشيات والجماعات الإرهابية»، على ما نقلت عنه الوكالة من دون توفير حصيلة دقيقة. تخوض قوات حفتر منذ ربيع 2014 حرباً بلا هوادة على المجموعات الإرهابية المسلحة، خصوصاً «مجلس شورى ثوار بنغازي» الذي يضم مجموعات إرهابية على غرار تنظيمي «داعش» أو «أنصار الشريعة» المقرب من القاعدة.