• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

عين ثالثة.. المدربان يخطفان الأضواء في المشهد الأول

مهدي وحكيم يتفوقان في مباراة «مواطن ضد أجنبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يناير 2013

المنامة (الاتحاد) - كشفت الجولة الأولى لكأس الخليج تفوق المدربين المواطنين، مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني، والعراقي حكيم شاكر مدرب «أسود الرافدين» على بقية مدربي المنتخبات في البطولة، حيث قاد مهدي «الأبيض» إلى الفوز على قطر الذي يقوده البرازيلي أتوري، ويسجل مهدي أول فوز له في مشاركته الأولى بكأس الخليج، في الوقت الذي رفع حكيم شاكر أسهم المدربين المواطنين، بعدما قاد مجموعة من الشباب إلى الفوز على «الأخضر» السعودي، الذي يقوده النجم الهولندي فرانك ريكارد، وضرب بكل التوقعات التي منحت «الأخضر» الأفضلية، بحكم فارق الخبرة وعوامل أخرى كثيرة.

المثير أن المدربين رفعا راية التحدي بمجموعة من الشباب، حيث يقود مهدي مجموعة من لاعبي المنتخب الأولمبي، حيث عناصر الخبرة قليلة، وهو ما ينطبق على حكيم الذي تحدى الجميع، وأبعد الكبار، واستعان بمجموعة اللاعبين الذين وصلوا إلى نهائي كأس آسيا في رأس الخيمة، وكانت مجازفة أن يعتمد على هذه المجموعة، دون أن تحقق الانسجام الكافي، لدرجة أن هناك 4 لاعبين من الشباب انضموا إلى المنتخب قبل بداية البطولة بأسبوع.

التحدي المقبل أمام مهدي وحكيم، الحفاظ على الأداء والمستوى والنتائج للوصول إلى أبعد مدى في البطولة، واستمرار المباراة الخاصة مع بقية المدربين الأجانب.

ودخل مهدي وحكيم قائمة المدربين المواطنين المتميزين في كأس الخليج، وانضموا إلى قائمة المدربين الذين تألقوا في بطولات الخليج السابقة، وحفروا أسماءهم بحروف من ذهب، وقادوا فرقهم إلى الفوز بالكأس، في مقدمتهم الراحل العراقي عمو بابا الذي حقق الكأس مع «أسود الرافدين» 3 مرات في «خليجي 5 و7 و9»، والكويتي صالح زكريا الذي جلب الكأس لـ «الأزرق» في «خليجي 8»، والسعودي محمد الخراشي الذي قاد الأخضر إلى الفوز بـ «خليجي 12»، ومواطنه ناصر الجوهر الذي حقق الكأس في «خليجي 15»، وكان الجوهر آخر المدربين المواطنين الذين صعود إلى منصات التتويج من عام 2002 إلى الآن.

أكد حكيم شاكر مدرب المنتخب العراقي، أن تفوقه هو ومهدي علي مدرب منتخبنا على الهولندي ريكارد مدرب السعودية وأتوري مدرب قطر يثبت أن المدرب المواطن لايزال موجوداً، ولديه الكثير ليقدمه لبلاده، وقال: "لم أتردد في الموافقة على المهمة الوطنية التي كلفت بها، وهو شرف لأي مدرب وطني في العراق، أنا في خدمة اسود الرافدين ووافقت على الفور".

وعن وصفه بأنه مدرب طوارئ، قال: "ليس عيبا، فهذه مهمة وطنية ومن الطبيعي أن أقوم بإنفاذ الموقف وبشكل عام أنا راضٍ تماماً عن المنتخب واللاعبين وما يقدموه للعراق ونتمنى استمرار الروح القتالية في صفوف المنتخب؛ لأن الهدف هو المنافسة على اللقب والفوز به في مرحلة صعبة تمر على المنتخب وتشهد إحلال وتجديد". ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا