• الجمعة 29 شعبان 1438هـ - 26 مايو 2017م

«قادمون يا نينوى» تحرر أحياء إضافية بالساحل الأيمن.. وانهيار في صفوف الإرهابيين

مقتل 100 «داعشي» وتدمير مصانع للمتفجرات في الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

كثفت القوات العراقية ضغوطها على مسلحي «داعش» في الجانب الغربي من الموصل، مواصلة تقدمها بتحريرها أمس منطقة الصناعة الشمالية وحي 30 تموز، كما انتزعت 50٪ من حي حاوي الكنيسة الذي اقتحمته في وقت مبكر أمس ضمن عملية شمال غرب المدينة، مستكملة في الوقت ذاته السيطرة بالكامل على شقق الهرمات بمنطقة الهرمات الثانية، حيث أردت 15 إرهابياً، ودمرت 5 آليات مفخخة. كما تصدت القوات لهجوم كبير شنه «الدواعش» من محاور عدة، مستهدفين ‬قرية ‬قبر ‬العبد ‬وناحية ‬الشورى ‬وحمام‭ ‬العليل ‬في جبهة جنوب الموصل، موقعة 22 قتيلاً من المتشددين. وإزاء الضغوط المتزايدة وانهيار دفاعات «الدواعش»، رصدت الجهات الأمنية هروباً جماعياً من منطقتي حاوي الكنيسة والهرمات الثانية باتجاه حي الاقتصاديين، فيما تجري ملاحقة فلولهم ومركباتهم بمدفعية الشرطة الاتحادية بإسناد الطائرات من دون طيار (المسيرة). وفيما انطلقت عملية أمنية خاصة لتحرير الصحراء الأنبار الغربية، وتأمين الحدود مع سوريا، أكدت قيادة العمليات المشتركة أمس، عن مقتل 100 إرهابي، وتدمير مواقع لتصنيع القنابل والصواريخ، ومعامل لتفخيخ العجلات، ومكان مخصص للطائرات المسيرة، بضربات ساحقة، نفذها طيران القوة الجوية العراقي في قضاءي عانه والقائم قبالة الأراضي السورية غربي محافظة الأنبار.

وأثناء تفقده الإجراءات الأمنية في مدينة كربلاء بمناسبة «الزيارة الشعبانية» أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي انطلاق عمليات عسكرية خاصة في غرب الأنبار لتطهير الصحراء الغربية وأمين الحدود المشتركة مع سوريا، موضحاً بقوله «الحدود من جهة سوريا تحت سيطرة (الدواعش)، ونسعى لتأمينها لمنع مهاجمة القطعات الأمنية العراقية». وفي إطار العملية نفسها، أعلنت قيادة العمليات المشتركة أمس، عن مقتل 100 إرهابي، وتدمير مواقع لتصنيع القنابل والصواريخ، ومعامل لتفخيخ العجلات، ومكان مخصص للطائرات المسيرة، ومقار لما يسمى «الانغماسيين» الانتحاريين، بالضربات الجوية العراقية في قضاءي عانه والقائم غرب الأنبار. وأكدت القيادة أن طائرات نفذت 11 ضربة في قضاء عانه، و4 ضربات في قضاء القائم غرب الرمادي. وأضافت أن الغارات أسفرت عن قتل أكثر من 47 إرهابياً في عانه، وعدد القتلى في القائم 53 إرهابياً، موضحة أنه تم من خلال هذه الضربات استهداف خلايا العصابات الخاصة التي تعمل باتجاه بغداد. وما زالت أقضية عانه والقائم وراوه غرب محافظة الأنبار خاضعة لسيطرة «الدواعش».

من جهته، قال قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير يار الله في بيان: «إن قطعات قوات مكافحة الإرهاب حررت منطقة الصناعة الشمالية في الساحل الأيمن غرب الموصل ورفعت العلم العراقي فيها، بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات». بينما أعلنت خلية الإعلام الحربي، تحرير حي 30 تموز في الساحل الأيمن للمدينة، مبينة أن القوات الأمنية كبدت «الدواعش» خسائر كبيرة. وأوضحت الخلية في بيان أن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة حررت أمس، حي 30 تموز، وتحاصر حيي 17 تموز، والهرمات الثالثة أيمن الموصل. بالتوازي، أفاد قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، أمس، بقتل ما لا يقل عن 15 إرهابياً، وتدمير عدد من الآليات المفخخة بالسيطرة الكاملة على منطقة شقق الهرمات السكنية في الجانب الأيمن من المدينة، مضيفاً أن قطعات الرد السريع والفرقة الآلية تقتحم منطقة الهرمات الثانية، ونوه إلى انهيار دفاعات الإرهابيين وهروبهم، وذكر مصدر أمني آخر في العمليات المشتركة أن القوات فرضت سيطرتها على 50٪ من مساحة حي حاوي الكنيسة شمال غربي الموصل، حيث تم أيضاً رصد هروب جماعي من قبل «الدواعش» .

وفي السياق، أكد الفريق الركن قاسم نزال، قائد الفرقة التاسعة في الجيش العراقي، أمس، أن عناصر «داعش» لن يتمكنوا من الصمود طويلاً أمام قوة ضربات الفرقة المدرعة، مبيناً أنهم ينسحبون ويفرون من أغلب الأحياء التي تجري فيها المواجهات بعد ساعات قليلة من القتال. شدد قاسم على أن المعارك تسير وفق ما خطط لها من قبل قيادة العمليات المشتركة والقادة الميدانيين. وكشف أن عمليات التنصت على نداءات عناصر «داعش»، تفيد بانهيار كبير في صفوف التنظيم الإرهابي.

أربيل: تشكيل قوة عسكرية نظامية محترفة ... المزيد