• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المحاضر حذر من تأثير الألعاب الإلكترونية والتلفاز على مستوى النمو الإدراكي للأطفال

محمد بن زايد وسعود المعلا يشهدان محاضرة «تأثير التجارب المبكرة على نمو الدماغ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يونيو 2016

يعقوب علي (أبوظبي)

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، مساء أمس في مجلس محمد بن زايد، المحاضرة الرمضانية الرابعة بعنوان «تأثير التجارب المبكرة على نمو الدماغ»، التي ألقاها البروفيسور ديمتري كريستاكيس أستاذ طب الأطفال بجامعة واشنطن.

كما شهد المحاضرة سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، وسمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، ومعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي.

وحذر المحاضر من تأثير الألعاب الإلكترونية والتلفاز على مستوى النمو الإدراكي لدى الأطفال، مؤكداً أن الأطفال يتأثرون بشكل كبير بالمواد التي يتلقونها عبر تلك الإلكترونيات مما يؤثر على قدراتهم العقلية ومستوى النمو الإدراكي لديهم.

وقال: أطفالنا باتوا يفكرون بطريقة تختلف عن طريقتنا في التفكير، واصفاً إياهم بـ «الرقميين» لكثرة استخدامهم وسائل التكنولوجيا المتعددة، مشدداً على أن الأطروحات التي يخرج بها بعض المهتمين بدراسات علم الاجتماع وسلوك الأطفال عن التأثير الإيجابي لاستخدام الحواسيب، والأجهزة الذكية، غير دقيق وقد أُثبت ذلك علمياً.

وعرض المحاضر للموضوع وفق ثلاث ظواهر أساسية، هي نمو الدماغ لدى الطفل، وتطويره للمهام التنفيذية، وتأثره بالإعلام، مشيراً إلى أن حجم دماغ الطفل عند الولادة يزن 330 جراماً تقريباً؛ لأنه ينمو على فترات ليزداد حجمه بشكل أكبر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمره، وأن تعريضه لمواد ذات سرعة عالية وأصوات متداخلة ومشاهد عنف يؤدي إلى فقدان فرصه في تنمية جوانب مهمة ضمن مهام الدماغ كتعلم اللغات والثبات والانتباه والتركيز، مما يؤدي إلى ظواهر سلوكية غير صحية يمكن أن تستمر مع الطفل حتى مراحل كبيرة من عمره. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض