• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

«الرغبة الكويتية» تتفوق على صمود الدفاعات اليمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يناير 2013

أبوظبي (الاتحاد) – لم يتمكن المنتخب اليمني من الصمود لأكثر من 60 دقيقة أمام رغبة المنتخب الكويتي في الفوز، وذلك بسبب قلة خبرة لاعبي «الأحمر» رغم الجهد الكبير الذي بذله لاعبو اليمن لمدة ساعة نجحوا خلالها في إيقاف خطورة لاعبي «الأزرق»، خاصة أن معنوياتهم ارتفعت كثيراً بعدما تصدى حارس المرمى لضربة الجزاء التي سددها بدر المطوع مهاجم المنتخب الكويتي، في حين أثبت «الأزرق» أن لديه الكثير لتقديمه في الجولات المقبلة، خاصة أنه الفريق الذي يرتفع مستواه أثناء البطولة دائماً.

لعب المنتخب اليمني مدافعاً من البداية بكثافة شديدة من خلال طريقة 4-2-3-1، مع غلق المساحات وتوالي التقاطعات الدفاعية بعدد كبير من اللاعبين، وهو ما منع اختراقات لاعبي الكويت التي ركزت على العمق مع إغفال الجانبين، خاصة في الشوط الأول، والذي نجح خلاله مدرب اليمن البلجيكي توم في استغلال الفجوة بين لاعبي الوسط والهجوم في المنتخب الكويتي، وهو ما تسبب في بعض الخطورة في محاولات اليمن الهجومية، خاصة بعد تزايد الثقة عند ضياع ضربة الجزاء الكويتية.

وكان من الطبيعي أن يفقد المنتخب اليمني تركيزه الدفاعي مع زيادة الضغط الهجومي للمنتخب الكويتي وتنوع مصادر الخطورة من العمق والجانبين، حيث تغيرت طريقة اللعب داخليا حسب ظروف المباراة من 4-2-3-1 إلى 4-4-2، مع الاعتماد على تحرر الرباعي طلال نايف وفهد الأنصاري ووليد علي وبدر المطوع بالتحرك خلف يوسف ناصر وفهد الرشيدي، الذين يعتمد عليهم حامل اللقب في الوصول لمرمى المنافسين.

أسهمت تدخلات جوران مدرب الكويت والتغييرات الداخلية في تعديل شكل أداء فريقه وزيادة الإيجابية الهجومية، خاصة بعد وضع وليد علي في الجناح الأيسر أمام فهد عوض وبعد ذلك مشاركة فهد العنزي بدلاً من فهد الرشيدي ليملأ الجبهة اليمنى، وهو ما زاد من توسعة جبهة الهجوم وجعل مهمة الاختراق من العمق أكثر سهولة، وهو ما أدى إلى إحراز هدفين بطريقتين مختلفتين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا