• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سلاح الجو الليبي يغير على موقع الميليشيات في إجدابيا

كوبلر يشدد على أهمية تشكيل قيادة موحدة للجيش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يونيو 2016

طرابلس (وكالات)

شدد المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، على ضرورة العمل على قيادة موحدة للجيش الليبي، تكون تحت القيادة العليا للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، موضحاً أن ذلك السبيل الوحيدة للقضاء على الإرهاب. ودعا كوبلر قيادات المجلس الرئاسي والبرلمان إلى العمل معاً على وجه السرعة من أجل إنجاح العملية السياسية، مؤكداً ضرورة أخذ خطوات حازمة من قبل الكيانات الثلاثة المنبثقة عن الاتفاق السياسي، والمتمثلة في المجلس الرئاسي ومجلس النواب ومجلس الدولة.

ميدانيا، شن سلاح الجو التابع للجيش، أمس، غارتين استهدفتا موقع الميليشيات المسلحة بمنطقة الحي الصناعي بالمحور الجنوبي في إجدابيا. ونفِّذت الغارة الأولى الساعة الثامنة، تلتها الغارة الثانية الساعة العاشرة، وردت المضادات الأرضية لـ«سرايا الدفاع عن بنغازي» بالرد على الطائرة المغيرة دون ورود معلومات عن خسائر. وأكد الناطق باسم القيادة العامة للجيش، العقيد أحمد المسماري، السبت، أن عناصر من تنظيم «القاعدة» مجهزين بأكثر من 50 آلية مصفحة ومدرعات حديثة حاولوا الهجوم على مدينة إجدابيا من جهة الطريق المؤدي إلى بلدة جالو جنوب المدينة. ونشرت ما تسمى «سرايا الدفاع عن بنغازي» إدراجات وصفت فيها ما حدث بأنه «بداية العمليات العسكرية لغرفة عمليات تحرير إجدابيا».

من جانبه، دعا المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني قوات الجيش إلى الضرب «بيد من حديد» العصابات التي تسعى إلى تمكين قوات الإرهاب من الشرق الحبيب وتبث الشقاق بين مكونات الشعب. وقال المجلس الرئاسي في بيان نشره عبر صفحته الرسمية، إنه «يتابع بقلق شديد تطورات الأوضاع في محيط مدينة إجدابيا المجاهدة بعد الهجوم الذي شنته ميليشيات مارقة خارجة عن شرعية الدولة على مقار وتمركزات قواتنا من الجيش». وتابع المجلس: هذه الميليشيات جاءت لنجدة فلول الإرهابيين من تنظيم «داعش» في مدينتي إجدابيا وبنغازي بعدما تلاشت وخرت قواهم أمام ضربات «جيشنا الباسل». وقال المجلس إنه يدين بأشد العبارات هذا الفعل الإجرامي، ويحمل المسؤولية لقيادة وعناصر هذه الميليشيات كافة ومن يأتمرون بأمره، ويدعو في الوقت ذاته الجيش إلى ضربهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا